أخبار دوليةالأخبار

المملكة العربية السعودية تعتبر زيارة بوتين فرصة كبيرة لتوطيد اواصر الصداقة بين البلدين


تارودانت انيوز / وكالات.
زيارة الرئيس الروسي افلادمير بوتين الى المملكة العربية السعودية و التي حظي خلالها بحفاوة و استقبال بالغين ، توجت بالتوقيع رسميا اليوم على ميثاق التعاون بين أوبيك و الدول المنتجة خارج المنظمة الى جانب تبادل 20 اتفاقية و مذكرة تفاهم في مجالات مختلفة كالفضاء و الثقافة و السياحة و الصحة و التجارة و مجالات اخرى . وحضر حفل التوقيع كل من العاهل السعودي و الرئيس الروسي و ولي عهد المملكة العربية السعودية.
وكان الرئيس الروسي قال لدى وصوله إلى الرياض في زيارة هي الثانية له وتستمر ليوم واحد فقط إنّ بلاده مهتمة “بتطوير العلاقات” مع المملكة.
فبعد وصوله إلى مطار الرياض، تم استقباله بطلقات المدفعية قبل أن ترافق موكبه مجموعة من الخيالة السعوديين الذين حملوا الأعلام الروسية وصولا إلى قصر اليمامة.
وأجرى بوتين محادثات مع العاهل السعودي ونجله، تركزت على النفط والتطورات في المنطقة التي تشهد توترا متصاعدا بين المملكة وإيران، حليف روسيا.
وقال العاهل السعودي في بداية جلسة المحادثات السعودية- الروسية “نتطلع للعمل (..) دوما في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار والسلام ومواجهة التطرف والإرهاب وتعزيز النمو الاقتصادي”.
وكان التقارب ملفتاً خلال السنوات الأخيرة بين موسكو والرياض، حليفة الولايات المتحدة التقليدية. وزار الملك سلمان روسيا في أكتوبر 2017، في زيارة كانت الأولى من نوعها في تاريخ المملكة.
وبعد عام، حين واجه ولي العهد حملة تنديد وانتقادات إثر اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا، اندفع بوتين لمصافحته أمام قادة كبرى دول العالم خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان.
ومساء الاثنين عقدت جلسة محادثات بين الرئيس الروسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تركزت “على التعاون الثنائي”، إضافة الى ملفات اقليمية عدة “خاصة الوضع في سوريا واليمن”.
ويرى محلّلون أن بوتين يعتمد على علاقات موسكو الجيدة مع الدول العربية من جهة، وعلى علاقات وثيقة من جهة أخرى مع إيران، خصم السعودية في المنطقة، ليحاول “لعب دور صانع السلام” في التوتر الإيراني السعودي في الخليج
وتفادت روسيا الوقوف بجانب طرف ضد آخر، بل دعت إلى “عدم الخروج باستنتاجات متسرعة” عارضة على الرياض شراء منظومات روسية للدفاع الجوي بهدف حماية أراضيها.
وكانت روسيا والسعودية وقّعتا أكتوبر 2017 بروتوكول اتفاق يمهد لشراء أنظمة صواريخ روسية مضادة للطيران من طراز إس-400. غير أن الصفقة لم تتم في نهاية المطاف، إذ اختارت المملكة شراء أنظمة صاروخية أميركية.
وفي هذا الإطار أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أنه “تم التطرق الى التعاون العسكري والتقني بين البلدين خلال المتحادثات بين بوتين والقادة السعوديين وأضاف في تصريح صحافي “أن الحوار حول هذا الموضوع سيتواصل”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
وبعد السعودية، يتوجه بوتين الثلاثاء إلى الإمارات العربية المتحدة حيث سيلتقي ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان.
تارودانت انيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى