الأخبار

صندوق النقد الدولي يخفض توقعاته بخصوص نسب النمو في السعودية وإيران


تارودانت أنيوز/ وكالات.
خفّض صندوق النقد الدولي بشكل حاد أمس الثلاثاء توقّعاته للنمو في السعودية وإيران، أكبر اقتصادين في الشرق الاوسط، على خلفية العقوبات الأميركية والتوترات الاقليمية وتراجع أسعار النفط، وفق ما نقلته أ ف ب.
وتوقّع الصندوق أن ينكمش اقتصاد إيران في 2019 بنسبة 9,5% بعدما كان توقع في ابريل انكماشا بنسبة 6%، على أن ينمو الاقتصاد السعودي بنسبة 0,2 بالمئة مقابل توقعات سابقة بنمو ب1,9 بالمئة.
وهذا أسوا أداء متوقع للاقتصاد الإيراني منذ 1984، حين كانت الجمهورية الاسلامية في حرب مع العراق.
ويوحي تراجع التوقعات بنسبة 3 بالمئة بين ابريل واكتوبر إلى تدهور كبير في الاقتصاد الايراني منذ ان بدأت الولايات المتحدة تطبيق عقوبات اضافية على قطاع النفط الإيراني في مايو.
وكان الاقتصاد الإيراني شهد انكماشا في 2018 بنسبة 4,8 بالمئة.
وفي تقريره “آفاق الاقتصاد العالمي”، قال الصندوق إن إيران “اختبرت ولا تزال تختبر ضائقة اقتصادية حادة جدا”.
أما بخصوص المملكة العربية السعودية فقد تراجعت توقعات النمو في السعودية، صاحبة أكبر اقتصاد في المنطقة، حسب نفس المصدر , إلى 0,2 بالمئة، بعدما كانت 1,6 في أبريل، و1,9 في يوليو.
وهذه أسوأ توقعات للنمو في المملكة الغنية منذ أن انكمش الاقتصاد السعودي في العام 2017 بنسبة 0,7 بالمئة.
لكن الصندوق قال إن النمو السعودي في العام المقبل سيبلغ عتبة 2,2 بالمئة، وسط توقعات باكتساب القطاع غير النفطي في المملكة المزيد من القوة في العام 2020 في ظل إصلاحات متواصلة.
والسعودية، أحد أكبر مصدري النفط في العالم، اقتطعت من الدعم الحكومي على الوقود وفرضت ضرائب على الأجانب العاملين على أراضيها، وضريبة على القيمة المضافة بنسبة 5 بالمئة، ورفعت أسعار المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والتبغ.
ونهاية سبتمبر الماضي، أعلنت وكالة “فيتش” تخفيض التصنيف الائتماني للسعودية درجة واحدة بسبب “التوتر الجيوسياسي والعسكري في منطقة الخليج”، بعد هجمات غير مسبوقة طالت منشأتين نفطيتين في المملكة.
تارودانت أنيوز / أ ف ب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى