اليوم الأحد 17 نوفمبر 2019 - 10:37 صباحًا

 

 

أضيف في : الخميس 17 أكتوبر 2019 - 11:22 صباحًا

 

المرأة المغربية و دستور 2011…

المرأة المغربية و دستور 2011…
قراءة بتاريخ 17 أكتوبر, 2019

تارودانت أنيوز / أحمد أكلكيم.
جاء دستور 2011 نتيجة لحراك شعبي و سياسي للمناداة بالاصلاح تزعمته العديد من الحركات و تبنته مجموعة من االمنظمات الشبابية الحزبية و كان ذلك بدئا من يوم الأحد 20 فبراير2011.
و جاء بعد هذا الحراك, الخطاب الملكي السامي للملك محمد السادس يوم 17 يونيو من نفس السنة و مما جاء في مقدمته:
” شعبي العزيز، أخاطبك اليوم، لنجدد العهد المشترك بيننا بدستور جديد، يشكل تحولا تاريخيا حاسما، في مسار استكمال بناء دولة الحق والمؤسسات الديمقراطية، وترسيخ مبادئ وآليات الحكامة الجيدة، وتوفير المواطنة الكريمة، والعدالة الاجتماعية.”
و هكذا فالدستور الجديد الذي جاء ليجدد العهد بين الملك و الشعب حاول ما أمكن تجاوز الاختلالات البنيوية التي عان منها المجتمع المغربي قصد تحقيق العدالة الاجتماعية .
و كان ابرز ما خلق الحدث في دستور 2011 المكانة المتميزة التي أعطاها لحقوق الانسان و ذلك بتخصيص باب كامل لها كما ضمنها في تصدير الدستور الذي أعلنت فيه المملكة المغربية عن توجهاتها الكبرى الرامية لبناء دولة ديموقراطية يسودها الحق و القانون.
كما أن الوثيقة الدستورية أشارت الى أن الدولة المغربية تسعى جاهدة الى تحقيق مبدأ المناصفة بين الرجال و النساء و أن يتمتع الرجل و المرأة على قدم المساواة بالحقوق و الحريات المدنية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و البيئية …
و على ضوء ما سبق ذكره يستخلص أن الدستور المغربي هو توجه للمستقبل و رسم لمعالم مغرب اخر متصالح مع هوياته المتعددة و منفتح على القيم الكونية للديموقراطية و حقوق الانسان بتجانس و انسجام تام مع تاريخه و خصوصياته.
تارودانت أنيوز.