الأخبار

صباح الخير : “القهوة في يومها العالمي…”


تارودانت أنيوز/ دلال كمال راضي.

لا أدري في أي نوع من أنواع المشروبات تصنف القهوة!! ولماذا نحتفي بها كل هذا الاحتفاء، حيث صارت تقليد من تقاليد حياتنا اليومية، وصار لها بعداً اجتماعياً من حيث طقوسها وأوقاتها وأوانيها وتقاليد شربها وتقديمها للضيوف، وبعداً اقتصادياً من خلال تجارتها وزراعتها والمحلات الخاصة بتقديمها، بالإضافة إلى أبعاد إعلامية وأدبية وسياسية، فقد ارتبط اسم المحلات التي تقدمها باسمها، وحتى المحلات التي تقدم الشاي كذلك يسمى الواحد منها في أغلب بلداننا العربية “قهوة” والأصح “مقهى” وإن كنا لا نستعملها إلا نادراً.
للمقهى في كل أنحاء العالم بصمته في حياة الناس، فغالباً ما يكون مكاناً للتعارف، وفيه تتم اللقاءات وتبادل الأخبار وقضاء أوقات الفراغ، وممارسة بعض الألعاب كالورق والطاولة وغيرهما، ونلاحظ أن الكثير من الناس ارتبط جزء من حياتهم وذكرياتهم بالمقهى، ولو تمعنا في أدبنا العربي أو حتى الأدب العالمي في العصر الحديث لوجدنا أن للمقهى حضور كبير سواء في الشعر أو القصة القصيرة أو الرواية وغيرها، ولطالما اشتهرت كثير من المقاهي في أنحاء العالم بسبب ارتيادها من بعض المشاهير،
حتى في العالم الرقمي صار فنجان القهوة شعاراً للغة الجافا البرمجية، وقد سميت بهذا الاسم نسبة لقهوة جافا والتي هي بالأصل جاوه نسبة إلى جاوه في إندونيسيا، وحتى في الميثولوجيا هناك قراءة الفنجان وما يرتبط بها من قصص وأساطير،
أصبحت القهوة جزء من حياتنا وأصبحت لها ثقافتها فلماذا بالضبط نشرب القهوة؟
حاولت الاجتهاد في الإجابة على هذا السؤال ولكنه قادني إلى أسئلة أخرى كثيرة تتفرع منه لذلك أترك أمر الإجابة لكم، وعلى كل فبمناسبة اليوم العالمي للقهوة طبتم وطابت قهوتكم وكل عام والجميع بخير.
تاردانت أنيوز.
المصدر: مفاكرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى