الأخبار

أزمة المياه تنذر بخطر وقوع حرب بين مصر وإثيوبيا


تارودانت أنيوز/ وكالات.
حذَّر رئيس الوزراء الإثيوبي الحائز على جائزة نوبل للسلام آبي أحمد علي من إمكانية دخول حرب مع مصر إذا كانت هناك حاجة لذلك بسبب مشروع «سد النهضة» المتنازع عليه مع مصر.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، الثلاثاء 22 2019، إن بإمكان بلاده حشد الملايين إذا كانت هناك حاجة لخوض حرب مع مصر، لكنه قال إن التفاوض فقط هو الذي يمكنه حل الجمود الحالي.
وشهدت العلاقة بين البلدين توثر خطيرا، هذا الشهر، بعد أن انهارت المحادثات حول بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير الذي تبلغ كلفته خمسة مليارات دولار، والذي اكتمل 60% منه واعدا بتوفير الكهرباء لأكثر من مائة مليون شخص في أثيوبيا، عقب تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأخيرة، متحدثا في الأمم المتحدة الشهر الماضي، إنه “لن يسمح أبدا” لإثيوبيا بفرض “الوضع الفعلي” عن طريق ملء السد دون اتفاق، مشددا على ان “مياه النيل بالنسبة لمصر.. مسألة حياة، وقضية وجود.”
وفي ذات السياق، قال مسؤول مصري لوكالة أسوشيتيد برس “لقد سئمنا من التسويف الإثيوبي. لن نقضي حياتنا في محادثات عديمة الفائدة، جميع الخيارات مطروحة، لكننا نفضل الحوار والوسائل السياسية.”، التصريح الذي أثار غضب اثيوبيا، التي صرح أحد مسؤوليها على أن الحزم التي عرضتها القاهرة حتى الآن “أعدت عمدا لتكون غير مقبولة لدى اثيوبيا”، وأضاف “الآن يقولون إن إثيوبيا رفضت العرض، ويدعون لتدخل طرف ثالث.”
وتجري مصر محادثات منذ سنوات مع كل من أثيوبيا والسودان، دول المنبع، اللتين اشتكتا منذ فترة طويلة من نصيب القاهرة الكبير من النهر والذي ثبت في نصوص معاهدات تعود الى الحقبة الاستعمارية البريطانية، توقفت هذه المحادثات في وقت سابق من هذا الشهر، وهي المرة الثالثة التي تنهار فيها منذ عام 2014.
وكانت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، وهي مؤسسة فكرية مقرها بروكسل، قد حذرت في وقت سابق من هذا العام من أن “خطر الاشتباكات في المستقبل قد يكون حادا إذا لم تتوصل الأطراف لاتفاق بشأن إطار طويل الأمد لإدارة الأنهار الواقعة في نطاق حوض النيل”.
.المصدر ميدي.
.تارودانت أنيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى