أخبار دوليةالأخبار

المتاجرة بالبشر : لغز الشاحنة التي وصلت إلى إنجلترا وفيها 39 جثة متحللة


تارودانت انيوز/ وكالات.
وصفت وساءل الاعلام البريطانية التحقيق المتواصل مع الشاب الأيرلندي الشمالي ساءق شاحنة ال 39 جثة بانه واحد من اكبر التحقيقات الجنائية لأن الشرطة تعتقد أن الشاب الذي يختصر اسمه الأول بحرفي MO في موقعين للتواصل “وصل السبت الماضي من بلغاريا” إلا أن سلطاتها نفت مروره بأراضيها، لذلك اعتبروه لغزاً .
الخارجية البلغارية أصدرت بياناً أمس، ذكرت فيه أن “شاحنة الجثث” تم تسجيلها باسم شركة مملوكة لامرأة أيرلندية في 19 يونيو 2017 بمدينة “فارنا” البلغارية، كما جاء كذلك في موقع صحيفة “التايمز” عدد اليوم اليوم الخميس، وفيه نقلاً عن الوزارة أيضاً، أن الشاحنة غادرت بلغاريا في اليوم التالي لتسجيلها “ولم تعد إليها منذ ذلك” في إشارة إلى أن استخدامها كان دائما خارج الأراضي البلغارية. أما السائق روبنسون، فمن المعلومات بشأنه، أنه كان يعمل حتى العام الماضي لدى شركة بريطانية للشحن، ثم بدأ يعمل لحسابه الخاص كسائق شاحنة تبريد “باعتبار أن عمل سائقي الشاحنات لحسابهم الخاص أمر عادي، حتى لو كانوا متعاقدين مع شركات أخرى للشحن”، وفق ما ذكرته “التايمز” الموردة بخبرها أن الشاحنة انتقلت من بلجيكا على عبارة للسيارات قطعت بحر المانش إلى بريطانيا.
بوريس جونسون: مأساة تنفطر لها القلوب
أما عن القتلى فيها، وقد يكون بعضهم من دول بالشرق الأوسط، فهم 38 بالغاً، إضافة إلى مراهق واحد، ممن تقوم السلطات المعنية بالتحقق من جنسياتهم، مع توصلها إلى أنهم كانوا راغبين بالدخول تسللا إلى بريطانيا على ما يبدو، إلا أنهم قضوا من شدة البرد القارس داخل الحاوية التي كانوا فيها بالشاحنة، لذلك “قالت الوكالة الوطنية للجريمة” إنها أرسلت ضباطاً للمساعدة بتحديد “أي جماعات جريمة منظمة، ربما يكون لها دور بالحادث” في إشارة إلى أن نقل روبنسون لهم كان لقاء أجر تسلمه من متاجرين بالبشر.
تارودانت انيوز.
المصدر :العربية نت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى