أخبار دوليةالأخبار

اليوم الثامن من احتجاجات لبنان …في انتظار الحل السياسي.


الدار البيضاء: المكتب الإعلامي تارودانت انيوز.

لا الأمطار و لا محاولات الجيش و لا التصريحات الرسمية و الحزبية استطاعت ان تعيد للشارع اللبنانية هدوءه فالاحتجاجات الشعبية ما تزال متواصلة لليوم السابع على التوالي الكل ينادي ثورة ثورة.
في بيروت و طرابلس و صيدا و صور و زحلة و بعلبك و الجبل و غيرها من المدن اللبنانية مد جارف للساحات التي وحدت اللبنانيون بطوائفهم و احزابهم مصرين على إقفال الطرقات ، لا مدارس و الجامعات و لا مصرف و لا أسواق تجارية في بيروت و ساءر المناطق في لبنان فيما الأنظار تتجه إلى القصر الرئاسي في بعبدا، حيث سيوجه الرئيس اللبناني ميشال عون كلمة إلى اللبنانيين للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات، في حين أعلن الحزب التقدمي الاشتراكي إرجاء رئيسه النائب السابق وليد جنبلاط مؤتمره الصحافي الذي كان سيعقده ظهر الخميس.
وإذا كان من غير المتوقع أن يؤثر ما سيدلي به عون على مسار التحركات، فإن الحديث عن إجراء تعديل وزاري في حكومة الرئيس سعد الحريري، هو الأكثر تداولاً بشأن الإجراءات التي يمكن أن تتخذها السلطات اللبنانية في محاولتها احتواء مطالب المحتجين، التي يبرز فيها، أولاً، مطلب استقالة الحكومة نفسها.
وفي موقف لافت، الأربعاء، طالب البطريرك الماروني بشارة الراعي، بعد اجتماع استثنائي لمجلس البطاركة والأساقفة في لبنان، “السلطة باتخاذ خطوات جدية وشجاعة لإخراج البلاد مما هي فيه”.ودعا الراعي الرئيس اللبناني إلى “بدء مشاورات مع القادة السياسيين ورؤساء الطوائف لاتخاذ القرارات اللازمة بشأن مطالب الشعب”.وناشد مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، في بيان، “المسؤولين على مختلف مواقعهم، النظر بإيجابية إلى مطالب الشعب اللبناني” المحقة.
تارودانت انيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى