الأخبار

الناشطة الأمازيغية امينة بن الشيخ: احراق العلم المغربي على التراب الفرنسي امر يحز في النفس


تارودانت انيوز/متابعة
قالت أمينة بن الشيخ، مديرة جريدة “العالم الأمازيغي”، إن إحراق العلم الوطني على تراب فرنسا التي كانت تستعمر المغرب، يحز في النفس، خصوصا أنه تم من طرف من يصفون أنفسهم بـ “مناضلي الريف”. مضيفة أن علامات استفهام كثيرة تطرح بشأن الحادث: فهل هم فعلا مناضلون ينحدرون من الريف؟ وهل هم فعلا مغاربة؟
وأشارت بن الشيخ أن الشابة التي قامت بإحراق العلم الوطني غير معروفة في أوساط الحركة الأمازيغية، ولم يسبق لها أن التقت بها في أي لقاء، سواء بالمغرب أو خارجه. مؤكدة أن مناضلي الحركة الأمازيغية استنكروا حادث إحراقها للعلم الوطني وهي تلتحف العلم الأمازيغي.

وأوضحت بن الشيخ أن حمل العلم الأمازيغي يحمل دلالات، فهو رمز الوحدة والتضامن، والمساواة.. أي جميع القيم التي تناضل من أجلها الحركة الأمازيغية.

وقالت بن الشيخ إن الذين يقفون وراء حرق العلم الوطني يودون ضرب عصفورين بحجر واحد: إهانة العلم الوطني وإهانة العلم الأمازيغي، والضرب في نضالات الحركة الأمازيغية، التي ظلت دائما تؤكد رفضها للطروحات الانفصالية، ولإثارة الفوضى. مضيفة بأن حرق العلم الوطني يعد إساءة لحراك الريف، ومحاولة لتثبيت تهم الانفصال الموجهة إليه، علما أن جميع معتقلي حراك الريف يؤكدون رفضهم لطروحات الانفصال.

وزادت محاورتنا قائلة بأن هناك جهات تسعى إلى إحباط وإرباك نضالات معتقلي حراك الريف داخل السجون وضمنها الإضراب عن الطعام الذي يخوضه ربيع الأبلق، وكذا المكتبسات التي تحققت لفائدة الحركة الأمازيغية والتي تسعى إلى مأسسة الأمازيغية، بصدور القانون التنظيمي للأمازيغية.. معبرة عن تنديد واستنكار الحركة الأمازيغية لما وقع بباريس؛ مؤكدة أن المغرب يظل للجميع وخيراته للجميع.

وطالبت محدثنا، في الختام، بإقرار المساواة وتكافؤ الفرص لجميع المغاربة في الشمال والجنوب وفي جميع المناطق، وإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، وكافة معتقلي الرأي العام.
تارودانت انيوز.
المصدر:انفاس بريس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى