الأخبار

برشيد: الدورة الثانية للمعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني تراهن على استقبال 80 ألف زائر


تارودانت انيوز/متابعة.
تتواصل بإقليم برشيد فعاليات النسخة الثانية للمعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني المنظمة تحت شعار “إنتاج الحبوب والقطاني وتحديات المناخ والسوق”، بهدف تشجيع الحرف والأنشطة ذات الصلة بكلا القطاعين.
ويشكل المعرض، الذي افتتح أمس الخميس (31 أكتوبر 2019)، والمنظم من قبل جمعية المعرض الدولي للحبوب والقطاني والمديرية الجهوية للفلاحة الدار البيضاء-السطات والمجلس الإقليمي لبرشيد، فضاء أمام مختلف الفاعلين المعنيين بالقطاع لتبادل الخبرات والتجارب، مما يعكس الدينامية الإيجابية التي أتى بها مخطط المغرب الأخضر لتشجيع وتطوير هذه القطاعات.
ويحتضن هذا المعرض، الممتد على مساحة تقدر بـ20 هكتارا، ضمنها 12000 متر مربع مغطاة، أكثر من 200 رواق موزعة على 4 أقطاب تضم قطب الشركات الفلاحية والتثمين، القطب المؤسساتي، قطب المنتوجات المجالية وقطب الألات الفلاحية، فضلا عن فضاء للمؤتمرات والندوات، وقطب خاص بمؤسسات التمويل والتأمين.
وتراهن هذه التظاهرة الفلاحية، التي ستتواصل فعالياتها إلى غاية الأحد المقبل، على استقبال 80 ألف زائر ضمنهم 25 ألفا من المهنيين.
وبهذه المناسبة، سلط المدير الإقليمي للفلاحة بجهة الدار البيضاء – سطات، عبد الرحمن نايلي، الضوء على الإمكانات الفلاحية القوية التي تتمتع بها المنطقة، والتي تجعلها رائدة في مجال إنتاج الحبوب بنسبة 24 في المائة من الإنتاج الوطني، مما ساهم بشكل كبير في توفير الأمن الغذائي في المملكة.
وأوضح أن القطاني الغذائية هي محاصيل قديمة جدا في نظام زراعة المحاصيل في المغرب ولها تأثير إيجابي على خصوبة التربة بفضل ما تتمتع به من خصائص، مشيرا إلى أن المنطقة هي ثاني أكبر منتج للقطاني بنسبة 27 في المائة من الإنتاج الوطني.
وعزا المسؤول ذاته هذا الأداء الجيد إلى اعتماد التقنيات المتقدمة من قبل فلاحي المنطقة في إطار مخطط المغرب الأخضر، من حيث توفير المدخلات الزراعية والمكننة، والتي بلغت نسبتها حوالي 90 في المائة، وتعبئة الفلاحين وجميع الجهات الفاعلة في هذا القطاع.
من جانبه، قال رئيس جمعية المعرض الدولي للحبوب والقطاني، محمد بن شعيب، إن القطاع يواجه تحديات كبيرة والعديد من التهديدات، بما في ذلك تغير المناخ وصعوبات التسويق، مشيرا إلى أن المساحة المزروعة من القطاني تبقى ضعيفة للغاية بسبب نقص المكننة وتكلفة اليد العالمة.
ولاحظ أن المغرب، على باقي بلدان أخرى في العالم، يواجه ظروف مناخية متغيرة، مما يؤثر على جميع القطاعات الفلاحية بما في ذلك “الحبوب” و”القطاني”، مضيفا أن الإنتاج المحلي يبقى مهدد بالواردات الضخمة التي تؤدي إلى تدهور مداخيل الفلاحين.
وتهدف هذه النسخة المنظمة تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في إطار النهوض بقطاع الحبوب والقطاني وتنميته على الصعيد الوطني الجهوي والإقليمي، إلى تشجيع المنتجين والمثمنين، والترويج للمهن والأنشطة المتعلقة بسلسلتي الحبوب والقطاني، وتطوير والرفع من مردودية قطاع الحبوب والقطاني وتثمين منتوجاته بصفة عامة.
وتعتبر جهة الدار البيضاء سطات، التي تمتد على مساحة 2.039.402 هكتار ومساحة صالحة للزراعة تبلغ 1.263.042 هكتار منها 146.436 هكتار مسقية، المساهم الأول في الإنتاج الوطني من الحبوب بنسبة 24 في المائة ، والمساهم الثاني بنسبة 27 في المائة من الإنتاج الوطني للقطاني. وبالنسبة لتثمين المنتوجات، فتحتل جهة الدار البيضاء – سطت الصدارة في تواجد وحدات التثمين حيث تضم أزيد من 91 وحدة بطاقة استيعابية تصل إلى 169 مليون قنطارا، منها 51 مطحنة بطاقة استيعابية 39 مليون قنطار في السنة، و40 وحدة لتخزين وتوضيب الحبوب والقطاني.
وتتوفر الجهة على شبكة كبيرة من مكثري البذور ومجموعة من مشاريع التجميع للدعامة الأولى، بالإضافة إلى وجود المركز الجهوي للبحث الزراعي بمدينة سطات المتخصص في تطوير سلسلة الحبوب والقطاني.
ويعتبر إقليم برشيد الذي يحتضن هذه التظاهرة من أهم المناطق الفلاحية في المغرب والجهة على مستوى زراعة الحبوب والقطاني، حيث يتموقع وسط سهول الشاوية التي تعتبر خزان المغرب للحبوب.
تارودانت انيوز.
المصدر :جهات انيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى