أخبار جهويةالأخبار

« المغرب في صحراءه و الصحراء في مغربها الى ان يرث الله الأرض و من عليها »


تارودانت انيوز/.
و تبقى “المسيرة الخضراء” محطة زمنية ومنطعف هام في التاريخ المغربي ليس فقط لما يحمله هذا الحدث من دروس وعبر وخلاصات بالغة الأهمية، ولكن لأنها بالفعل كانت محطة كاشفة لإصرار المغاربة ملكا و شعبا على التمسك بكل ذرة من التراب الوطني وعدم التفريط فيها.
و تستمر المسيرة الخضراء ، دماء تسري في شرايين الشعب المغربي حتى الآن، وتسهم في تعميق مشاعر الترابط والتماسك بين المغاربة جميعاً من أجل السيادة على جزء غال من التراب الوطني ، وانهاء كل أنماط النزاع المفتعلة حول قضية مصطنعة بامتياز.
وإذا كان جلالة الملك الحسن الثاني ـ أكرم الله مثواه ـ قد أطلق المسيرة الخضراء في عام 1975، فإن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد وضع مخططاً تنموياً ضخماً للأقاليم الصحراوية المغربية، متخذاً من الجهوية الموسعة نظاماً إدارياً وترابياً جديداً يكرس وحدة وسيادة المملكة المغربية على كامل أراضيها، مترجماً المبدأ الوطني الراسخ بأن “المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”.
تارودانت انيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق