الأخبار

الدارالبيضاء: شارع الأمير مولاي عبدالله * لوك جديد *.


الدارالبيضاء: الكتب الاعلامي / محمد الدلاحي.
يعتبر شارع * البرانس * نقطة التواصل والالتفاء بين كل من يزور مركز مدينة الدارالبيضاء. و خلال السبعينات من القرن الماضي تحول إلى ممر خاص بالراجلين.
لكن خلال السنوات الأخيرة أصبح إحدى النقط السوداء بالمدينة بسبب احتلاله من لذن الباعة المتجولين و المتسولين، وتدهور تجهيزاته من نافورات وإمارة، حتى أصبح البعض يتجنب المرور منه.
وفي إطار رد الاعتبار لهذا الشارع الذي يحمل أكثر من دلالة، تقرر تأهيله وتهيئته في حدود سنة. الإصلاحات ستشكل ترصيص الأرضية بالرخام مع تغيير أشكال الإنارة التي ستصبح معلقة بذل الأعمدة التي تحجب الرؤيا، بالإضافة إلى إزالة الدوائر الأسمنتية مع الحفاظ على الآجار والنخيل .
الأشغال ستشمل أيضا ساحة 17نوفمبر التي تعد مدخلا لهذا الشارع إذ ستصبح ممرا للرجلين لضمان سيولة حركة مرورهم ، كما سيتم الشارع تزويده بكاميرات مراقبة ومنع الباعة المتجولين.
اما عن تكلفة المشروع ، تفيد بعض المصادر انها ستبلغ 24 مليون درهم. و بدون شك هذه الشغال ستعيد للشارع رونقه وجماليته خاصة ونه يتضمن نمطا معماريا متميزا.
تارودانت انيوز.
تصوير :الزميل محمد الدلاحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى