اليوم الأحد 17 نوفمبر 2019 - 10:06 صباحًا

 

 

أضيف في : الأحد 10 نوفمبر 2019 - 3:04 مساءً

 

قوات الأمن العراقية تحاصر المتظاهرين في ساحة التحرير… ومواجهات وحالات اختناق في الخلاني

قوات الأمن العراقية تحاصر المتظاهرين في ساحة التحرير… ومواجهات وحالات اختناق في الخلاني
قراءة بتاريخ 10 نوفمبر, 2019

تارودانت انيوز/ وكالات.

تواصل القوات العراقية الزحف التدريجي نحو مركز الاحتجاج الرئيس في بغداد، أي ساحة التحرير وسط العاصمة، في موازاة حرب معلومات بين الإعلام الرسمي الذي يروّج أخباراً عن انحسار الحراك الشعبي، ومنصات التواصل الاجتماعي التي تساند المتظاهرين وتؤكد ثباتهم.
وتجمّع متظاهرون الأحد في ساحة الخلاني في بغداد، ما دفع قوات الأمن إلى التفاوض مع ممثلين عنهم طالبةً منهم الابتعاد، إلا ان المفاوضات لم تنجح ما ادى إلى اندلاع مواجهات بين الطرفين، استُخدمت خلالها قنابل صوتية وأخرى مسيلة للدموع، وسُجّل وقوع اصابات.
وسجلت وسائل إعلام عراقية 17 حالة اختناق بقنابل الغاز في الساحة.
وقال متظاهرون إن القوات العراقية واصلت ليل السبت – الأحد عملياتها في محيط التحرير، واستخدمت الرصاص الحي لدفعهم إلى الساحة، وربما محاصرتهم فيها، بهدف إعادة فتح جميع الطرقات والجسور المحيطة بها. وتحدثت مصادر طبية في بغداد عن سقوط حوالى 90 متظاهراً بين قتيل وجريح في محيط ساحة التحرير وحدها السبت، فيما أعلن نشطاء أن ما حدث وسط العاصمة العراقية، يرقى إلى أن يوصف بـ “المجزرة”.
وذكرت لجنة حقوق الإنسان النيابية في العراق الأحد، أن 319 شخصاً من المتظاهرين وقوات الأمن قُتلوا في موجة الاحتجاجات. وعبّرت اللجنة البرلمانية عن قلقها من الأساليب الخطيرة التي استُخدمت في مواجهة المتظاهرين.
وقال الإعلامي والناشط في التظاهرات سعدون محسن “الحكومة تفقد صوابها، وتحاول بكل صورة إنهاء الاحتجاج”، مشيراً إلى أن “ما حدث مساء وليل أمس (السبت) عند ساحة الخلاني يفوق التصور”. أَضاف “نداءات الاستغاثة التي انطلقت من شبان التحرير بخصوص استعمال الرصاص الحي ضدهم لم نعرف كيف نتصرف حيالها، وإلى من نمررها، والإنترنت مقطوع، والفضائيات بين ممنوعة من التغطية أو غير قادرة على الوصول أو غير معنية”.
تارودانت انيوز.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.