أخبار دوليةالأخبار

صفر حادثة سير …الرقم المستحيل.


تارودانت انيوز /محمد الدلاحي.

لكل حادثة سير قصة و سبب رئيسي وعوامل ثانوية. لا أحد يمكنه أن يحلم بصفر حادثة سير و لو كان يعيش في الدول المتقدمة التي تعد أكثر المجتمعات احتراما للقانون بما فيها القوانين المنظمة للسير.
ويعد السلوك أحد العوامل الأساسية في ارتفاع نسب حوادث السير أو انخفاضها أو الحد منها وإن كان الحد يبدو مستحيلا.
فالأمر لا يتعلق بالسرعة المفرطة أو بسبب تأثيرات ناتجة عن استعمال أدوية أو تحت تأثير الكحول ، ولكن في كثير من الأحيان بسبب تجاهل السائق جزئيا أو كليا مستعملي الطريق الآخرين، كالتوقف المفاجئ والعنيف أو تجاهل إشارات المرور أو عدم الإعلان عن تحويل الاتجاه واحترام الأولويات. ومن الأسباب الأخرى استعمال الهاتف أثناء القيادة آو قراءة رسائل على شاشات الهاتف.
هذا السلوك ينضاف إلى أسباب أخرى ، حالة الطرقات المتدهورة أو تهور بعض السائقين و الراجلين والنتيجة حتما حوادث سير قد يذهب ضحيتها أبرياء وما أكثرهم.
حوادث السير من أكبر المشاكل التي تعاني منها وزارات الصحة في العالم وكذا شركات التأمين.
إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن مليون و200 ألف يموتون سنويا بسبب حوادث السير والتي تخلف في نفس الوقت 50 مليون من الجرحى. هذه الأرقام مرشحة للارتفاع بنسبة 65٪ خلال 20 سنة القادمة في حالة ما لم يتم اتخاذ كافة التدابير الملزمة للوقاية.
تارودانت انيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق