أخبار جهويةالأخبار

مآثر… منار الدارالبيضاء لاتقاعد بعد 100سنة الاشتغال.


تارودانت انيوز / محمد الدلاحي.

استكمل منار الدارالبيضاء العنق 100 سنة من الاشتغال.فعلى مدى قرن وهو يؤدي وظيفته المتمثلة في تسهيل الملاحة البحرية لكل السفن و البواخر التي تمخر عباب المحيط الأطلسي سواء التي ترغب الرسو بإحدى الموانئ المغربية أو التي تتخذ وجهات أخرى ويكون المنار مرشدا لها.
تم الشروع في بناء المنار شرق مدينة الدارالبيضاء بمنطقة العنق سنة 1916 تحت إشراف المهندس المعماري الفرنسي ألبير لابرادALBERT LAPRADE.
ومع بداية سنة 1920 بدأ المنار في الاشتغال، لتسهيل عمليات الرسو بميناء الدارالبيضاء، وهي المنطقة التي كانت تعتبر خطيرة فيما قبل.
يبلغ علو المنار 51 مترا، ب 6 أمتار تشكل هيكله الدائري و قاعدة تبلغ 39 مترا. و للوصول إلى أعلى المنار يجب الصعود 256 درجا.
المنار تم تزويده بعدسة FRESNEL وهي من النظام الثاني العدسات. تتضمن آلية الإنارة 6 لوحات يصل ضوؤها إلى مسافة تبلغ 30 ميلا بحريا أي ما يقارب 60 كيلو مترا.
وبالإضافة إلى أدائه لوظيفته، إرشاد السفن و تسهيل الملاحة البحرية طيلة 100 سنة، فهو أيضا وجهة سياحية بمدينة الدارالبيضاء، ويأتي في المرتبة العاشرة من بين 17 نقطة جذب سياحي بالعاصمة الاقتصادية.،فهو يتموقع ما بين مسجد الحسن الثاني و شاطئ عين الذئاب. على الطريق الساحلي الذي يربط شمال الدار البيضاء بجنوبها مرورا بشرقها.
وبالرغم من 100 سنة على بنائه و اشتغاله بتقنيات القرن الماضي وظهور تقنيات الاتصالات الحديثة التى تعتبر أكثر دقة في تحديد المواقع ك :GPS وخدمات الأقمار الاصطناعية فهو مايزال يؤدي الوظيفة أنشأ من أجلها.
تارودانت انيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق