الأخباررأيمقالات

الدار البيضاء : مدينة الاختناق المروري


تارودانت انيوز / محمد الدلاحي.

يعتبر الازدحام المروري، من أكبر المشاكل التي يواجهها السائقون بمدينة الدارالبيضاء سواء عند ذهابهم صباحا إلى عملهم أو أثناء النهار أو خلال العودة إلى منازلهم في الزوال أو المساء.
هذه الحالة تشكل الكثير من الانزعاج للسائقين بسبب الاكتظاظ الطرقي الذي يؤدي في كثير من الحالات إلى انسداد التقاطعات الطرقية و وقوع تصادمات بحيث هناك من يظل محبوسا بسيارته لمدة ساعة أو أكثر،وإن انفرجت الطريق يغير الاتجاه ، ولربما قد يعيش نفس الحالة.
الشوارع الكبرى بمدينة الدار البيضاء تعيش يوميا على هذا الإيقاع الذي تتعدد أسبابه. أولها العدد الكبير للسيارات والعربات والشاحنات والحافلات والدراجات الهوائية والنارية التي تجوب شوارع المدينة بداية من الساعات الأولى للنهار إلى ساعات متأخرة من الليل.
ومن الأسباب الأساسية أيضا الأعطاب التي تصيب الكثير من العربات والسيارات القديمة التي لا تخضع إلى مراقبة وفحص دوري،وأحيانا أخرى حالة بعض الطرقات المتردية أو القيام ببعض الأشغال والحفر وعدم وجود أماكن ومواقف للسيارات الشئ الذي يجعل الكثير من السائقين ركن سياراتهم في أماكن ممنوعة الانتظار.
حركة المرور وإن كانت لها إيجابياتها على التنمية ومنافعها في سرعة نقل الأشخاص والمواد الاستهلاكية والسلع وتوفير الوقت، وكل ذلك من أجل تحقيق التنمية، فإن الكثير من الآثار السلبية تظهر في حالة عدم توفر البنيات الطرقية الجيدة ومن الآثار السلبية ضياع الوقت، ثلوث البيئة، ضوضاء المرور، الانعكاس السلبي على صحة الأفراد و وقوع حوادث السير وهو ما يعتبر عائقا من معيقات التنمية.
إن حركة المرور كلما زادت ، زادت معها نسبة الوقت الضائع بفعل طوابير السيارات والعربات مع انخفاض السرعة، وطول فترة الانتظار في الطرق تقاطعات الإشارات الضوئية.
ومن الحلول التي يمكن أن تساعد على إيجاد بعض بعض الحلول الجزئية لهذا المشكل بمدينة الدارالبيضاء ، لتحقيق السيولة المطلوبة سلوك بعض السائقين والالتزام بتطبيق قوانين المرور وإطلاق حملات التوعية المرورية من الجهات الوصية.
مشكلة المرور لا تقتصر على الدار البيضاء وحدها أو المدن المغربية الأخرى، بل هي مشكل عالمي، واقتراح الحلول بحسب خصوصية كل مدينة وكل مجتمع.
فأمام تفاقم أزمة المرور بمدينة الدارالبيضاء، أصبح الأمر يدعو بكل استعجال إلى وضع برامج تتضمن الحلول الفعالة لمواجهة هذه المشكلة التي تستفحل من حين لآخر، و أحسن الحلول التي تعتمد الطرق العلمية المدروسة التي تستخدم التكنولوجيا ولاسيما أن الدارالبيضاء مؤهلة لتكون مدينة ذكية.
تارودانت انيوز.
.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق