اليوم الجمعة 17 يناير 2020 - 12:43 مساءً

 

 

أضيف في : الأحد 8 ديسمبر 2019 - 9:14 صباحًا

 

أكادير: استقلاليو الجنوب غير راضون على اداء حكومة العثماني

أكادير: استقلاليو الجنوب غير راضون على اداء حكومة العثماني
قراءة بتاريخ 8 ديسمبر, 2019

تارودانت أنيوز / متابعة.

أبدى السيد عبد الصمد قيوح عضو اللجنة التنفيذية والمنسق الجهوي لحزب الاستقلال بسوس ماسة،عدم رضى الاستقلاليو ن على عمل حكومة العثماني.
قيوح الذي كان يتحدث في لقاء مفتوح مع ساكنة أكادير، احتضنته الغرفة الجهوية للفلاحة، عشية اليوم السبت 7 دجنبر الجاري، تحت شعار “الوضع السياسي الراهن بين عجز الحكومة وانتظارات المواطنين”.
في مستهل كلمته دكر قيوح أن النقاش الدائر حول قانون المالية لسنة 2020، قد صدم المغاربة جميعا بعدما إكتشفوا أن مضامينه لا تسير في إتجاه آمال المواطنين وواقعهم اليومي.
كماأشارالى أن حزب الميزان من خلال جل تنظيماته سبق و ان قدم مقترحات للحكومة كخارطة طريق للتخفيف من الازمة، لكن هذه الاخيرة إختارت توجه معاكس لانتظارات الشعب.
ألاوضاع الاجتماعية في المغرب ، شكلت هي الأخرى محورا مهما من كلمة المنسق الجهوي لحزب الميزان خلال هذا اللقاء حيث أكد أن هامش الطبقات الغنية قد توسع مقابل تقليص الطبقة المتوسطة صمام الامان للطبقات الهشة، مشيرا أن ملك البلاد قد إستشعر ذلك ودعا في خطاب العرش الى ضرورة تعديل الحكومة وإقحام كفاءات، لكن مهما ذلك فإن أحزاب في التحالف الحكومي لم تقدم سوى وزراء قد إلتجؤوا الى دراسة ” الدارجة المغربية” للتواصل، متسائلا ” هل مثل هؤلاء سيقدمون على تغيير الوضع وتوصيات جلالة الملك .
وأضاف قيوح أن 5 في المائة يمتلكون الثروة ، ولا يقدمون أي خدمات للنهوض بالوضع الاجتماعي في البلد، مشيرا أن جلالة الملك قد استشعر ذلك ودعا القطاع البنكي الى ضرورة المساهمة في التنمية والنهوض بالجانب الاجتماعي للمغاربة.
و أثار السيد قيوح انتباه الحكومة الى التوسع الذي تشهده الحركات الاحتجاجية المتنامية بالشارع المغربي، وهجرة الاطارات الوطنية للخارج، في مؤشرات تكشف ان الحكومة لا تسير في الاتجاه الصحيح، مقابل ذلك فأحزاب التحالف الحكومي مقابلة ” المدابزة” والبعض منها يتجول بين المدن محاولا الاقناع وانه البديل بعد 2021، متسائلا ماذا يمنعكم أن تقدموا البديل وأنتم تسيرون الحكومة.
اما فيما يخص حزب العدالة و التنمية فقد أشار السيد عبد الصمد الى أن أن هؤلاء يختمون أسبوعهم بالتحرك الى الاقاليم عبر الطائرات ولعب دور المعارضة وتقديم الوعود للمغاربة في تناقض تام مع تسييرهم لشؤون الحكومة، مضيفا أن برامج حكومة الاستقلالي عباس الفاسي هي لازالت السائدة، وأشاد بدور نواب ومستشارين حزب الميزان في التصدي للمادة 9 في قانون المالية 2020 وعدم دستوريتها .
وبخصوص الوضع الجهوي، عبر قيوح عن قلقه من الوضع الفلاحي بالجهة بعد الاشارة الى عملية إجثتاث أزيد من 2000 هكتار من أشجار الحوامض، والوضع المفلس الذي بات يعيشه الفلاحون بالجهة، مضيفا بقوله أن البعض يريد من الجميع أن يتحدث بشكل ايجابي على القطاع الفلاحي.
وتأسف قيوح، من فقدان عدد من الاسر بأكادير، لأبناءها غرقا في البحر بسبب الهجرة عبر ” قوارب الموت” معتبرا ان هذا معطى خطير لم تشهده عاصمة سوس سابقا، بسبب إنسداد الأفق وضعف النخب في تدبير شؤون الاكاديريين، منوها بعمل فاعلين مدنيين بأكادير بدون لون سياسي استطاعوا ان يشكلوا قوة اقتراحية رقابية على عمل المكتب المسير للجماعة الترابية لأكادير.
وطالب قيوح من لوبي إقتصادي بالبلاد، أن يترك للشباب المغاربة حصته من الابداع واتباث الذات والعمل على تحسين ظروفه المعاشية عبر المقاولات الصغرى والمتوسطة عوض ” الاحتكار” ( المعادن الاسمنت الغاسول الاجهزة الالكترونية البلاستيك وغيرها بحسب تعبيره.
واعطى قيوح نموذج لعمل الاستقلاليين بالاقاليم ، منةها بمنتخبي الحزب بطاطا بعد تعاقدهم مع 20 طبيب سينيغالي للعمل بالمستشفيات بالاقليم، واعطاء منح للاطباء المغاربة من أجل تشجيعهم على الاقامة و العمل بالاقليم.
واشار قيوح أن المغاربة جميعا، سوف يتذكرون عمل حكومة عباس الفاسي التي لم تجهز على جيوبهم مقارنة بحكومتين ترأسها بنكيران والعثماني أجهزتا على عدد من المكتسبات، مؤكدا ان الأمل الان امام المغاربة هو الملك محمد السادس.
تارودانت أنيوز./ هبة بريس.