اليوم الثلاثاء 21 يناير 2020 - 5:17 مساءً

 

 

أضيف في : السبت 4 يناير 2020 - 1:07 مساءً

 

جداريات الحرب… صرخة فنية يمنية تنبذ الدمار وتدعو للسلام

جداريات الحرب… صرخة فنية يمنية تنبذ الدمار وتدعو للسلام
قراءة بتاريخ 4 يناير, 2020

الدارالبيضاء :المكتب الاعلامي/متابعة.

يظلّ الفنانون أحد أهم التجليات التعبيرية الإبداعية للشعوب في مختلف الأزمنة، ولسان حالها المعبّر، فكيف لو كان الزمن حرباً أنهكت البلد الفقير؟!
ومثلما مسّت الحرب قلب كل يمني، كانت تسكن أيضاً قلب كل فنان تشكيلي تدفقت ألواناً من قلب ريشته بتجليات فنية مبدعة، حملت في رسالتها ثنائية نبذ الحرب وجحيمها، والدعوة إلى السلام والوئام المنشود.
وبغض النظر عن علاقة البعد السياسي بالثقافي، الذي يميز الفن العربي عموماً واليمني منه على وجه الخصوص، لم يكن الفنان اليمني يوماً بمنأى عن المآلات التي خلَّفتها الحرب، فكان بحق هو الصوت الصادح الذي صرخت به جدران صنعاء وعدن ومأرب وتعز وغيرها، بجداريات عكست مدى تأثر الناس بالحرب، وتفنّنت رسائلها الصريحة والضمنية في حث الخطاب الجمعي للدعوة إلى السلام.
وفي حين حضر (الغرافيتي) بألوانه الصارخة في مدن وأرياف اليمن، لم تخل هذه التجربة التي ألهمتها الحرب من محاولة إيصال صوت اليمنيين في الخارج برسم “صورة” عن اليمن وتاريخه المتجذر ويوميات الحرب الطاحنة.
من ضمن هذه التجارب، جملة الجداريات التي نفّذها فنانون تشكيليون يمنيون في عدد من المدن الأوروبية والآسيوية، وكانت الحرب منطلقاً لأفكارهم، ومن ضمنها جداريات الفنان التشكيلي اليمني مراد سبيع وشقيقته هيفاء في لندن وباريس ومرسيليا وسنغافورة ومدن أخرى.
تارودانت أنيوز.
المصدر: اندبندنت عربية.