الأخبار

تثمين التراث اليهودي بالجنوب المغربي


المكتب الإعلامي الدارالبيضاء / محمد الدلاحي

يشكل التراث اليهودي جنوب المغرب مكوناحضاريا و ثقافيا ،مما يؤكد ،تعايش الأديان و الثقافات بالمملكة المغربية . تراث مايزال متواجدا بالعديد من المناطق جنوب المغرب في شكل معابد و مداشر و قصبات و مقابر ،و ورشات للحرف اليدوية كالمدابغ و الحدادة و التجارة .و قد برع اليهود في صناعة الذهب والفضة و الجواهر و الحرير و مارسوا الأنشطة الفلاحية و الزراعية لمن اختاروا الإقامة بالبوادي.
و من أجل تثمين هذا التراث انعقدت بإفران الأطلس الصغير , ( إقليم گلميمم) ندوة من تنظيم العصبة المغربية لحقوق الانسان حول موضوع ” التراث اليهودي بالجنوب المغربي “, و كانت مناسبة الاستعراض خصوصيات هذا الموروث الحضاري و الثقافي الذي تتداخل فيه العناصر البيئية والدينية و العرقية مما خصبا غنياو زاخرا يشهد على العيش والتداخل بين كل المكونات المجتمعيةلليهود المغاربة ، و فتح النقاش لتدارس السبل الكفيلة بحمايته ، باعتبار أهميته في تاريخ و حاضر المملكة ،و في نفس الوقت تعبير عن مدى التعايش و التسامح و رفض التفرقة على مدى قرون .عاشوا خلالها جنبا إلى جنب. بهذا أصبح التراث اليهودي مكون و رافد يؤكد التعدد الثقافي المغربي.و دعا المتدخلون إلى تثمين التراث لجعله عاملا سياحيا ،مع العمل على التعريف بمميزاته و خصائصه ،و الحفاظ على شواهده. وتعربف الطلبة الجامعيين بما تزخر به منطقة إفران الأطلس من تراث و تاريخ زاخرين .
الندوة التي تميزت بحضور طلبة جامعيين و فاعلين جمعويين
تم تنظيمها بتنسيق و تعاون مع وزارة الثقافة و الشباب و الرياضة
(قطاع الثقافة ) و جامعة ا بن زهر .

تارودانت نيوز : وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق