اليوم الأحد 19 يناير 2020 - 1:35 مساءً

 

 

أضيف في : الثلاثاء 14 يناير 2020 - 8:47 صباحًا

 

مؤتمر أنفا 1943 محطة تاريخية ،بداية مسار لتحقيق السلم و الأمن .

مؤتمر أنفا 1943 محطة تاريخية ،بداية مسار لتحقيق السلم و الأمن .
قراءة بتاريخ 14 يناير, 2020

المكتب الإعلامي الدارالبيضاء / محمد الدلاحي

في مثل هذا اليوم 14 يناير من سنة 1943,احتضن فندق أنفا القديم بمدينة الدارالبيضاء الخاضعة لنظام الحماية الفرنسية على المغرب آنذاك .
المؤتمر تناول تخطيط تقدم الحلفاء في أوروبا خلال المرحلة القادمة من الحرب العالمية الثانية .
حضر المؤتمر الرئيس الأمريكي فرانكلين ديلانو روزفلت ،و رئيس الوزراء البريطاني وانسطن تشرشل بالإضافة إلى الجنرال ديگول و هنري جيلو نيابة عن قوات فرنسا الحرة. كما حضر المؤثر المغفور له محمد الخامس، ملك المغرب،الذي استغل المناسبة ليطرح أمام قادة الحلفاء انضمام المملكة إلى معاهدة حلف الأطلسي ،مؤكدا على أهميتها الاستراتيجية رغم خضوعها لنظام الحماية الذي كان مفروضا على المغرب. كما اغتنم الفرصة لمناقشة مسألة استقلال المملكة و مطالبها المشروعة مع الرئيس روزفلت الذي عبر عن تأييده لهذا المطلب .
في حين غاب عن الاجتماع رئيس وزراء السوفييتي جوزيف ستالين معتذرا بمواصلة معركة ستالينغراد التي بحاجة إلى رعايته.
و خلال أيام المؤثر 12, 13،14يناير 1943, تم التوافق بين الحلفاء بخصوص السيناريوهات المحتملة لتحقيق النصر في الحرب العالمي
ة الثانية.
و تولى الرئيس الأمريكي روزفلت مهمة الإعلان عن القرارات التي تم اتخاذها في المؤثر في خطاب إذاعي،أشار فيه ،إلى أن المؤثر سيكون بداية لمسار جديد في عالم الإنسانية المعاصرة، و مرحلة جديدة في العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية.
و بدخول الولايات المتحدة الأمريكية، الحرب العالمية الثانية صرح الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، أن المغرب أصبح يشكل مجالا من سياسة الدفاع الأمريكية،بحكم الموقع الاستراتيجي للمغرب .
و تقول الأرشيفات الخاصة بالمؤثمر أن 5 صحافيين حضروا من دون أن يعلموا بانعقاد المؤثر بالرغم من قطعهم لعشرات الألآف
من الكيلو مترات منذ بداية الحرب العالمية الثانية، إلى غاية 14 يناير 1943 ،خلال وجبة الفطور بفيلا دار السعادة التي كان الرئيس الامريكي يقيم بها .
المؤتمر كان مناسبة للقادة المشاركين لتحديد الإجراءات السياسية و العسكرية الحلفاء توقيع مجموعة من الاتفاقيات من أجل ٱخضاع المانيا اليابان و من غير شروط و اعتماد إدارة مشتركة لجميع القوات الفرنسية .
و مباشرة بعد المؤثر الذي حضره المغفور له محمد الخامس كسلطان و حليف تم تقديم وثيقة الاستقلال في العام الموالي .
و كان للمؤتمر أهميته بالنسبة لجميع المشاركين فيه ،كتكريس التعاون بين الحلفاء ، و كذا تجسيدا للتحالف بين الدول المتطلعة إلى الديمقراطية و السلم.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.