الأخبار

وزارة السياحة تلزم وكالات الأسفار باعتماد مرشدين يتقنون الصينية لمرافقة السياح

الدارالبيضاء : المكتب الاعلامي / متابعة.
عممت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي مراسلة رسمية على وكالات الأسفار الناشطة في مجال السياحة الصينية، حيث ضمت هذه المراسلة مجموعة من التوجيهات التي يتعين على هذه الوكالات الالتزام بها.
وحثت المراسلة، التي وجهتها مديرية التقنين والتطوير والجودة التابعة لوزارة السياحة، وكالات الأسفار المنظمة للرحلات السياحية لفائدة السياح الصينيين على ضرورة تعيين مرافق سياحي مغربي لكل مجموعة سياح صينيين خلال زياراتهم إلى المواقع السياحية المغربية، على أن تستعين هذه الوكالات بمترجم في حالة عدم إجادة المرشد اللغة الصينية.
وحذرت الوزارة وكالات الأسفار التي لا تلتزم بهذا المقتضى الذي ينص عليه كناش التحملات بالتشطيب عليها من لائحة الوكالات المرخص لها تنظيم الرحلات السياحية لفائدة السياح الصينيين الذين يزورون المغرب.
وكان المغرب قد قرر إلغاء التأشيرة لفائدة المواطنين الصينيين عقب زيارة جلالة الملك محمد السادس إلى بكين في ماي من سنة 2016.
وعرفت نسبة السياح الصينيين على المغرب ارتفاعا بنسبة 600 بالمئة، حيث شهد عدد السياح القادمين من هذا الصين نموا مهما في السنوات الأخيرة، حيث ارتفع من 10 آلاف سائح في 2015 إلى 132 ألف سائح في 2018.
ويحرص الفاعلون السياحيون بالمغرب على إيجاد موطأ قدم بالسوق الصيني لكون الصين تصدر سنويا أزيد من مائة مليون سائح، حيث تصنفهم منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة ضمن السياح الأكثر إنفاقا بالعالم.
وفي هذا الإطار، وقع المغرب شراكة للتسويق المشترك في القطاع السياحي مع أكبر وكالة سفر إلكترونية في الصين “سي تريب” تهدف إلى الزيادة في التعريف بالوجهة المغربية في الصين، وبالخصوص عبر الحملات الإشهارية الرقمية.
وبموجب الاتفاقية الجديدة مع وكالة “سي تريب” التي تعد أكبر وكالة أسفار رقمية بالصين ب30 ألف موظف ورقم معاملات يفوق 4 مليارات دولار، وعدد زبناء يبلغ 300 مليون، يطمح المغرب إلى استقبال حوالي 500 ألف سائح صيني في السنة، وضمان أقصى قدر من الرؤية لصالح الوجهة المغربية.
ويسير المغرب على خطى الدول المجاورة كتونس ومصر، حيث ساهم السياح الصينيون في تحقيق انتعاشة لهذه الأسواق السياحية بعد معاناتها من تردي الأوضاع السياسية والأمنية طيلة سنوات، إذ وضع المغرب السوق الصيني ضمن استراتيجيته لولوج أسواق عالمية جديدة والانفتاح على جنسيات أخرى من السياح وعدم الاقتصار على السوق الأوروبي.
تارودانت انيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق