أخبار محليةالمجتمع المدني

اقليم تارودانت: جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية تدق ناقوس الخطر و تطالب بتدخل عاجل للمسؤولين

تارودانت :المكتب الاعلامي / متابعة.

عقد مجموعة من رؤساء جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية بإقليم تارودانت ،اجتماعا طارئا يوم أمس السبت 25 يناير 2020بمدينة تارودانت ،على اثر الوضعية الحرجة التي أصبحت تعيشها معظم جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية بالدوائر السقوية لحوض سوس بالإقليم،والتي تجلت بالأساس في افلاس وتوقف عشرات الجمعيات الفلاحية عن العمل مما عرض المشتغلين بها لبطالة مزمنة ، كما أن الجمعيات المتبقية لازالت تصارع وتعاني من أجل البقاء ،هذه الجمعيات التي يتجاوز عددها مائة (100) جمعية، وتمتد على مساحة تقدر ب واحد وأربعون ألف (41000) هكتار ،وتشغل أزيد من أربعة عشر ألف (14000) مستفيد .
وقد تناول المجتمعون مختلف الاكراهات والتحديات التي أصبحت تواجهها جمعيات أحواض الري الصغير و المتوسط، المستصلحة والغير المستصلحة وجمعيات أحواض الري الكبير وجمعيات الأحواض الجبلية المتواجدة باقليم تارودانت ، واختتم الاجتماع بإصدار البيان التالي:
تعيش جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية بإقليم تارودانت اليوم ،أوضاعا مزرية، تضافرت فيها عدة عوامل، كالجفاف وغلاء فاتورة الكهرباء وفرض ضرائب استخراج الماء على الجمعيات من قبل وكالة الحوض المائي سوس ماسة، إضافة إلى عدم توصل جمعياتنا منذ سنوات بأي دعم مادي من قبل وزارة الفلاحة ، سواء المشتغلة بسهل سوس أو بالأطلس الكبير .
ونظرا لكون ما تستخلصه هذه الجمعيات من منخرطيها من مداخيل لم يعد كافيا لأداء فاتورة الكهرباء الشهرية فبالأحرى أداء واجب الصيانة واليد العاملة مما يحتم دعمها و مساعدتها على التحول لاستعمال الطاقة الشمسية لجلب مياه السقي .
ونظرا لكون جمعيات السقي لم تعد قادرة على تعويض آبارها القديمة التي نضبت فرشتها المائية، نظرا لافتقارها للمال اللازم لذلك ولعدم قدرتها على أداء أتوات ضرائب وكالة الحوض المائي لسوس ماسة، وتشديد مساطر الحصول على رخص الآبار.
ونظرا لكون باقي جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية المشتغلة لازالت تعتمد السقي التقليدي، ولم تستفد بعد من مشروع الري بالتنقيط، اما لكون الدراسات التي أنجزت لها لم تحظى بعد بالموافقة من طرف المصالح الادارية ،أو لرفض الشركات المختصة بإنجاز مشاريع الري بالتنقيط اجراء الدراسة لها بمبررات واهية .
ونظرا لكون بعض الجمعيات القليلة التي استفادت من مشروع الري بالتنقيط لازالت تعاني إما من عدم استكمال اشطره، أو لكون المنح المخصصة له غير كافية.
ونظرا لكون الآلاف من الفلاحين واليد العاملة المشتغلة بهذه الجمعيات قد فقدوا مصادر عيشهم وتحولوا إلى طابور العاطلين عن العمل.
بناء على ذلك فإن جمعيات السقي المخصصة للأغراض الزراعية بإقليم تارودانت ،تطالب من السيد عامل اقليم تارودانت والسيد المدير الجهوي لمكتب الاستثمار الفلاحي لسوس ماسة والسيد وزير الفلاحة، التدخل العاجل لانقاد الجمعيات المتضررة والتي لازالت تعاني ، بتقديم الدعم اللازم لها لضمان استمرار عملها والحفاظ على مصدر رزق الآلاف من الفلاحين المشتغلين ضمنها بحوض سوس باقليم تارودانت .
تارودانت انيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق