الأخبار

” 20 فبراير” الذكرى التاسعة لاحتجاجات شعبية أطرت الربيع العربي بالمغرب


الدارالبيضاء المكتب الإعلاني /متابعة.

تحل اليوم الخميس الذكرى التاسعة لتظاهرات واحتجاجات حركة20 فبراي التي انطلقت في المغرب بموازاة الربيع العربي. وبعد مرور 9 سنوات، شهدت خلالها الحركة تحولات عدة وتراجعاً في أدائها،لكنها تعود بين الفينة والأخرى إلى الشارع، لكن في سياقات مختلفة

حركة “20 فبراير”، التي تعتبر ” النسخة المغربية” من الربيع العربي، انتهت تنظيميا، لكن الفكرة ما تزال حية وتظهر في أشكال متعددة ومناطق متفرقة.

في عام 2011، تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير”، وخرجوا إلى شوارع المملكة، مطالبين بإصلاحات سياسية ودستورية وقضائية، في سياق ثورات “الربيع العربي”، التي بدأت في تونس أواخر 2010، وأطاحت بأنظمة عربية حاكمة.
آنذاك، تجاوب الملك محمد السادس، مع مطالب المحتجين، وألقى خطابا في 9 مارس من العام نفسه، وعد فيه بإصلاحات دستورية، لتتشكل بالفعل لجنة لمراجعة الدستور.

وتراجعت حدة الاحتجاجات، إثر إقرار دستور جديد، مطلع شهر يوليوز 2011، ونظمت انتخابات مبكرة، فى نوفمبر من العام ذاته، وتشكلت حكومة جديدة، بقيادة حزب “العدالة والتنمية” (لأول مرة في تاريخه)، بعد أن تصدر الانتخابات، إضافة إلى انسحاب جماعة “العدل والإحسان”، أكبر جماعة معارضة في المملكة، من “20 فبراير”.
تارودانت انيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى