الأخبار

الداخلة: إطلاق مشروع تحصين الشباب من آفة المخدرات

الدارالبيضاء: المكتب الاعلامي / متابعة.

أطلقت جمعية « ماروك أندوستري »، أمس الجمعة بالداخلة، مشروعها حول تحصين الشباب من آفة التدخين وتعاطي المخدرات، وذلك تحت شعار « أنت أقوى بدون إدمان ».

ويستهدف هذا المشروع، الذي يندرج في إطار شراكة بين جمعية ماروك أندوستري والأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين للداخلة – وادي الذهب، جميع الشباب المتمدرسين على المستويين الإعدادي والثانوي بالجهة، باعتبارهم الفئة الأكثر عرضة لهذه الآفة المهددة للأمن الاجتماعي.

ويتوخى هذا المشروع، المنظم بتنسيق مع المديريتين الإقليميتين للتربية والتكوين بكل من وادي الذهب وأوسرد، التحسيس والتوعية بمخاطر التدخين وتعاطي المخدرات، والتواصل المباشر مع الشباب للتعريف بأضرار الإدمان على التدخين وتعاطي المخدرات، وعواقبه القانونية وانعكاساته السلبية على المجتمع، وكذا النهوض بمستوى وعي الشباب من أجل الوقاية والحد من هذه الظاهرة.

وقال رئيس الجمعية، عبد الإله الكناوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا اللقاء يعد بمثابة انطلاقة لبرنامج مجتمعي غني بالأنشطة التحسيسية والمسابقات في مختلف المجالات، يهدف إلى دعم الشباب وتنمية مواهبهم وحمايتهم من هذه الآفة المهددة للسلم المجتمعي.

وفي هذا الصدد، أكد الكناوي أن مدينة الداخلة ستشهد تنظيم حملة توعوية كبرى من منطلق المقاربة التشاركية الهادفة إلى ترسيخ الثقافة السليمة ونبذ السلوكيات السيئة تعزيز الانخراط في العمل الجاد لحماية الأجيال القادمة من كل الآفات المجتمعية.

ويشمل برنامج الأنشطة ثلاثة محاور، يهدف أولها إلى تحسيس الشباب داخل المؤسسات التعليمية عبر القيام بمجموعة من الحملات التحسيسية في شقها الأدبي والثقافي والصحي والديني والقانوني، بالتنسيق مع كل الأطراف المتداخلة والمشاركة في هذا المشروع.

ويرتكز المحور الثاني على مبدإ الوقاية خير من العلاج، حيث اعتمدت الجمعية في مقاربتها على تنظيم مجموعة من المسابقات الرياضية والثقافية والفنية كسبيل من سبل تصريف الطاقات الشبابية بشكل إيجابي، وصقل المواهب.

أما المحور الثالث، فيهم جانب التوعية المجتمعية بأخطار هذه الظاهرة المهددة للسلم المجتمعي، عبر القيام بمجموعة من الحملات التحسيسية وتعميم روح المسؤولية للتصدي لهذا الخطر الذي يدمر طموح الشباب.

وبالإضافة إلى ذلك، يشمل البرنامج مجموعة من الأنشطة التواصلية والدورات التكوينية من أجل التفعيل الجدي لدور المقاربة التشاركية وتحفيز المجتمع للانخراط في هذا المشروع، حماية للأجيال من هذه الآفة وتحصينا لهم من المخاطر المترتبة عن التدخين والإدمان على المخدرات.

تارودانت انيوز|

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق