الأخبارالرياضة

جائحة كورونا..اليوم العالمي للرياضة :عندما يتحول الاحتفال الى تضامن و تكافل


الدارالبيضاء :المكتب الاعلامي / أبو زينب.

يحتفل العالم ومعه المملكة المغربية، هذه السنة باليوم العالمي للرياضة الذي اختير له يوم سادس أبريل،تحث شعار “التضامن “. و ذلك في ظروف عالمية خاصة أصاب فيها فيروس كورونا ” كوفيد- 19 ” الحركة البشرية بصفة عامة و الياضة بصفة خاصة بشلل كبير لم يستثني أحدا .

وكعادتهم بادر الرياضيون في مختلف أرجاء العالم، منهم المغاربة ايضا , إلى المساهمة بشكل فعال في حملات التحسيس والتوعية و المشاركة في المد التضامنيمن خلال العديد من المبادرات الاحسانية التي كان ورائها رياضيون مغاربة استهدفت بالخصوص الاسر المعوزة داخل المناطق الهشة للتخفيف من الاثار الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.

كما القى الشلل الرياضي, الذي فرضته حالة الطواريء الصحية ,بضلاله على مختلف الانشطة الرياضية قي شقها الاقتصادي ما دفع الكثير من الأندية في العالم إلى اتخاذ حزمة من الإجراءات للتخفيف، قدر المستطاع، من وطأة وحجم الخسائر المتوقعة، ولاسيما على مستوى أشهر الأندية العالمية لكرة القدم، إذ منها من لجأ إلى عرض بعض لاعبيه إلى البيع أو الإعارة أو تخفيض رواتبهم وكذا الأطقم التقنية،ومنها من كان مجبرا على وقف الرواتب حتى إشعار آخر يظل في علم الغيب.

و مع ذلك لم يتم الاستغناء عن ممارسة الرياضة , بعد إغلاق المسابح ونوادي اللياقة البدنية والرياضية تنفيدا لتعليمات الحجر الصحي فلجأ الناس الى ممارسة الرياضة في المنزل بمساعدة قنوات اليوتيوب أو بوابات اللياقة البدنية لتعلم بعض التمارين.

كما تقوم بعض الصالات الرياضية المغلقة بتحميل مقاطع فيديو الى جانب تطبيقات لياقة بدنية مجانية يمكن العثور فيها على كل شيء من اليوغا إلى تمارين القوة. هناك أيضًا خيار الجري والمشي في الهواء النقي بشكل منفرد في بعض الحالات.

و هكدا نجد أن الرياضة أصبحت بالنسبة للمجتمعات ضرورة أساسية تهم كذلك الصحة والتماسك الاجتماعي ، وليس مجرد ممارسة لنشاط بدني بغرض المتعة.

تارودانت أنيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق