الأخبار

جائحة كورونا… هل سيصبح ارتداء الكمامة فعلا إجباريا يجب احترامه ؟؟!!


الدارالبيضاء: المكتب الاعلامي / أبو زينب.

في بداية انتشار فيروس كورونا المستجد كان الحديث عن عدم فائدة الأقنعة الواقية (الكمامات) حين لا يكون من يضعها مصاباً بفيروس كورونا المستجد ، كما دأبت منظمة الصحة العالمية والعديد من الحكومات على القول إن الأقنعة يجب أن يستخدمها فقط المعالجون الطبيون والمرضى والأشخاص المحيطون بهم مباشرة، قائلين إنهم يستندون في هذا الرأي إلى معطيات علمية.

لكن سرعان ما وقعت تحولات كبيرة في هذا الموقف ، فارتفعت الدعوات و النداءات الى ضرورة استعمال الكمامات من طرف الجميع كما تغير الخطاب الرسمي في كل مكان تقريباً في الأيام الماضية ، في مواجهة سوء الفهم المتزايد لدى عموم الناس وتكثفت مواقف الأطباء المؤيدين لارتداء القناع.

و لعل ابرز تلك التحولات جاءت في موقف الولايات المتحدة بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أن السلطات الصحية باتت تنصح الآن الأمريكيين بوضع الأقنعة الواقية عندما يخرجون من منازلهم.

في ألمانيا، شجع معهد روبرت كوخ، المؤسسة المرجعية للصحة العامة، المواطنين الجمعة على ارتداء أقنعة مصنوعة منزلياً في الأماكن العامة. وقال رئيس المعهد لوثار فيلير إنه “لا يوجد دليل علمي حتى الآن “على أنها تحد من انتشار الفيروس، لكن ذلك “يبدو معقولاً”.

اما فرنسا فقد عمدت الحكومة الفرنسية إلى تغيير موقفها عبر الإعلان عن صنع أقنعة “بديلة” غير تلك الطبية منها. وقال المسؤول الثاني في وزارة الصحة البروفسور جيروم سالومون الجمعة “نشجع الناس إذا رغبوا، بوضع هذه الأقنعة البديلة التي يجري إنتاجها”.

في المغرب، أصدر محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، قراراً يقضي باتخاذ تدابير مؤقتة ضد ارتفاع أسعار الكمامات الواقية، في ظل تفشي فيروس “كورونا” المستجد في المغرب والعالم و صدر هذا القرار في آخر عدد للجريدة الرسمية بتاريخ 2 أبريل الجاري ، حيث حدد أسعار البيع القصوى بالتقسيط للكمامات الواقية الغير منسوجة الموجهة للإستعمالات الغير طبية التي تستجيب لمعايير المواصفة المغربية (NMST 21.5.200). و حدد السعر الأقصى للبيع للعموم للكمامات المذكورة في 2.50 درهم للوحدة مع احتساب الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للعلبة من 10 وحدات ، و درهمين للوحدة مع احتساب الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للعلبة من 50 وحدة.

كما قامت ووزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي بإطلاق نرنامج لدعم استثمارات المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة في مجال تصنيع المنتجات والمُعدات المستعملة في مواجهة هذه الجائحة كالمعقمات والكمامات الواقية محلياً، عوض الاعتماد على الاستيراد فقط.

و تتجلى أهمية ارتداء الكمامات الطبية في وقف انتشار مرض “كوفيد 19” الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، و ذلك بالتصدي لنشر العدوي بالفيروس من شخص مصاب لآخر سليم، عبر هواء الزفير أو الرذاذ الملوث (من خلال السعال أو العطس ) ويقول الأطباء إن أكثر من 100 ألف من حبيبيات الرذاذ تخرج من الشخص حين يتكلم أو يتنفس، وتعلق في الهواء في الأماكن المغلقة لتسقط الحبيبات الكبيرة، فيما يبقى الأجزاء الأصغر سابحة في الجو لفترات أطول.

كما ،ان فائدة الكمامة ، تمتد كذلك إلى الشخص السليم، لأنها تحميه بشكل كبير إذا اضطر لمخالطة مرضى أو عند عدم قدرته لظرف ما على اتباع سياسة “التباعد الاجتماعي” لمسافة مترين على الأقل.

تارودانت انيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى