الأخبار

نحو 135 مليون شخص في 55 بلد عانوا ازمات غذائية خلال سنة 2019


الدارالبيضاء: المكتب الاعلامي / وكالات.

افاد التقرير العالمي حول الازمات الغذائية لعام والذي اصدرته الامم المتحدة اليوم الثلاثاء 21 أبريل ان نحو 135 مليون شخص في 55 بلدا طالتها النزاعات ومشاكل المناخ كانوا على شفير المجاعة العام 2019.

و يعتبر هذا الرقم هو الاكبر منذ اربعة اعوام حين بدأ اصدار التقرير الذي ترفعه منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الاغذية العالمي الى مجلس الامن الدولي .

ويبدو ان افريقيا دفعت العام الفائت مجددا ثمن “انعدام الامن الغذائي الحاد” الذي طال 73 مليون شخص يشكلون اكثر من نصف سكان القارة. و من بين الدول الاكثر تضررا من هذه الافة، جنوب السودان (61 في المئة) واليمن (53 في المئة) وافغانستان (37 في المئة)، اضافة الى سوريا وهايتي وفنزويلا واثيوبيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية والسودان والشطر الشمالي من نيجيريا.

واورد التقرير ان “النزاعات كانت دائما المحرك الرئيسي للازمات الغذائية في 2019، لكن الظروف المناخية القصوى والصدمات الاقتصادية باتت اكثر اهمية”. وتم التوصل الى هذه الخلاصات قبل انتشار وباء كوفيد-19 ولم تأخذ في الاعتبار تأثيراته المحتملة على الدول الاكثر هشاشة.

واوضح التقرير ان الدول ال55 التي تشملها هذه الازمات الغذائية “لديها قدرة محدودة جدا وربما معدومة على مواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية” لهذه الازمة. واضاف ان “اكثر من نصف” 77 مليون شخص يواجهون انعدام امن غذائي حادا في دول تشهد نزاعات “يتركزون في الشرق الاوسط واسيا”، علما ان نزاعات اقليمية لا تزال تتسبب بمستويات عالية من انعدام الامن الغذائي الحاد “في حوض بحيرة تشاد ووسط الساحل”.

ولفت معدو التقريرالانتباه الى انه تم احصاء 22 مليون شخص اضافي في دول او مناطق مقارنة بالتقرير السابق، ولكن عبر مقارنة الدول الخمسين التي تضمنها تقريرا 2019 و2020 يتبين ان عدد الافراد المتأثرين بالازمات “ارتفع من 112 الى 123 مليون” نسمة.

ولاحظ التقرير ايضا ان تفاقم انعدام الامن الغذائي هو موضوع بالغ الحساسية في مناطق نزاعات مثل جمهورية الكونغو الديموقراطية وجنوب السودان، او في الدول التي تعرضت لجفاف حاد او تدهور اقتصادها مثل هايتي وباكستان زيمبابوي.

تارودانت أنيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق