الأخبار

منظمة الصحة العالمية تصف وجبة السحور المثالية


تارودانت نيوز. /

الدارالبيضاء المكتب الإعلامي

أكد الرسول صلى الله عليه وسلم على أهمية وجبة السحور للصائم في حديثه الشريف: “تسحروا فإن في السحور بركة”. فتناول وجبة سحور صحية ومتكاملة وخفيفة وتحتوي على جميع العناصر الغذائية الضرورية للجسم، يساعدنا على الحصول على جميع فوائد الصيام وعلى تجنب المشاكل الصحية والتعب والإعياء والكسل.

يتناولُ المسلمون وجبة السّحور في آخرِ ساعات قبل الإمساكِ لتساعدهم على تحمّل ساعات النّهار الطّويلة بلا طعامٍ أو شراب، ولذلك يتساءل الجميع عن أفضل مكوّنات لهذه الوجبة لتقليلِ شعورهم بالجوع والتّعب والإرهاق خلال الشّهر، ولهذا السّبب يهدفُ هذا التوضيح لإعطاءِ نصائح حول كيفيّة تناول وجبة السّحور المثاليّة. أفضل سحور في رمضان تعتبرُ وجبة السحور ضروريّة للاستفادة من العناصر الغذائيّة التي من شأنها أن تُشعر الصائمَ بالشّبع، وتدعم نشاطه لأطول فترة مُمكنة خلال صيامه، وتعوّض سوائل الجسم بكميّات مناسبة، بحيث تُساهم في تقليل الشّعور بالعطش، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون وجبة السّحور صحيّة ومتكاملة مع بقيّة الوجبات المُتناولة خلال اليوم.

وضعت منظمة الصحة العالمية مجموعة من النصائح لتناول سحور صحي، غني بالعناصر الغذائية اللازمة التي يحتاجها الجسم طوال فترة الصيام.
وذكرت المنظمة، في إفادة أصدرتها مؤخرا عن الغذاء الصحي بشهر رمضان، أن وجبة السحور مهمة لجميع الصائمين، خاصة كبار السن والمراهقين والحوامل والمرضعات، وكذلك الأطفال الراغبين في الصيام.

ونصحت المنظمة بأن تتضمن وجبة السحور الخفيفة والصحية خضراوات وحصة من الكربوهيدرات مثل الخبز أو لفائف الخبز المصنوعة من الحبوب الكاملة.

كما يجب أن تتضمن الوجبة، وفق المنظمة، أطعمة غنية بالبروتينات مثل منتجات الألبان كالجبن خفيف الملح واللبن أو الزبادي، بالإضافة إلى البيض، وطبق جانبي من الطحينة أو الأفوكادو الذي يُعتبر من أفضل الفواكه المليئة بالألياف والمناسبة لتحسين عمل الجهاز الهضمي.

وأوصت المنظمة بعدم الإفراط في تناول الطعام، لأن ذلك يسبب الحرقة والشعور بعدم الارتياح، كما نصحت بتناول الطعام ببطء وبكميات مناسبة لاحتياجك، لعدم الشعور بالتخمة التى تحدث نتيجة امتلاء الجهاز الهضمى بالهواء أو الغازات.

تارودانت نيوز. / وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى