الأخبار

مساجد العالم: المدينة المنورة الحرم النبوي.


تارودانت نيوز. /. وكالات

الدارالبيضاء المكتب الإعلامي

يقع المسجد النبوي في المدينة المنورة، وقد كان بناء المسجد النبوي من أوائل الأعمال التي ابتدأ بها النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بعد وصوله إلى المدينة مهاجراً إليها، فقد مكث ما يقارب الأسبوعين وهو يصلّي حيث أدركته الصلاة، ثمّ اشترى من غلامين يتيمين من بني النجّار أرضاً لهما، وبدأ مع أصحابه بناء المسجد النبويّ فيها، كان ذلك في ربيع الأول في السنة الأولى من الهجرة، وقد كان المسجد أول ما بُني من اللبن والطين، وكان سقفه من جريد النخل، وقد جُعِلت له ثلاثة أبواب

من الأمور المشروعة المستحبة للذهاب إلى المدينة النبوية، وشد الرحال إليها؛ لزيارة المسجد النبوي، فهو ثاني المساجد الثلاثة التي تُشد الرحال إليها للصلاة فيها، والعبادة في أجوائها الإيمانية العبقة, فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي eقال: «لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى» متفق عليه.

وتبدو القبة الخضراء كما لو أنها تعلو الحجرة النبوية الشريفة مباشرة، لكن في الحقيقة هناك قبة أخرى أصغر مشيدة تحت القبة الخضراء. وهناك ثلاثة أبواب للمسجد النبوي، هي باب جبريل في الغرب وباب الرحمة في الجنوب وباب النساء في الشرق.

هناك العديد من الحقائق والمعلومات المثيرة للاهتمام عن المسجد النبوي الشريف، فعلى سبيل المثال عندما دخلت الكهرباء إلى الجزيرة العربية عن طريق العثمانيين، كان المسجد النبوي المكان الأول الذي تمت إضاءته كهربائياً، وذلك في عام 1327ه الموافق عام 1909م. وقد تم توسيع المسجد النبوي أكثر من مرة، وهو يبلغ الآن مائة ضعف مساحته الأصلية حين بناه النبي عليه الصلاة والسلام مع أصحابه. ومن الأشياء المثيرة للاهتمام في المسجد النبوي وجود العديد من العلامات والإشارات على كل نافذة وجدار وقبة، لتؤرخ وتوثق الأهمية الدينية والتاريخية لها.

تارودانت نيوز. / وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى