الأخبار

حديث رمضان في زمن كورونا…رسالة شكر للعاملات المياومات في القطاع الفلاحي


الدارالبيضاء :المكتب الاعلامي / متابعة أبو زينب.

هناك شريحة من المغاربة تواصل مجهوداتها الجبارة لمواجهة الخطر الذي يهدد العالم أجمع و هو فيروس كورونا المستجد …شريحة تكافح و تعاني في صمت معاناة مزدوجة ; الخوف من فيروس كورونا و الخوف من قطع الرزق باعتبارهن المعيلات لعائلاتهم.

الأمر يتعلق بالعاملات الفلاحيات المياومات اللواتي ازدادت معاناتهن قتامة جراء حالة الطواريء الصحية التي ادت الى غلق بعض المؤسسات الفلاحية ليصبحن بدون معول لعائلاتهن.

و تتميز منطقة سوس باستيعابها لأكبر عدد من النساء المياومات في القطاع الفلاحي و التصنيع الغدائي حيث استمرت العديد من الشركات الفلاحية و محطات التلفيف في العمل
في ظروف الحجر لضمان تزويد السوق المحلي و الوطني بكافة حاجياته من الخضر و الفواكه و كذلك تصدريرها في بعض الحالات.

و رغم أن بعض المؤسسات الفلاحية حاولت تطبيق الاجراءات الوقائية أثناء العمل فانها لم تدم طويلا عند بعضها فمثلا نقل العملات الذي حدد في نصف العدد المنقول قبل تفشي الفيروس لا يحترم في بعض الحالات.

و قد عملت السلطات العمومية التابعة لمختلف عمالات الأقاليم التي تتواجد بها الضيعات الفلاحية و محطات التلفيف على برمجة زيارات تفقدية للجن اليقضة قصد الوقوف على مدى التقيد بالاجراءات الوقائية لفائدة هذه الشريحة من الجنود التي تقف هي الأخرى في الصفوف الأمامية لمواجهة خطر الفيروس و ذلك الى جانب كافة الجنود الاخرين من اطباء و شرطة و درك و قوات مساعدة و الوقاية المدنية و كافة مكونات المجتمع المغربي .

فتحية تقدير و احترام لتلك الشريحة من النساء المغربيات اللواتي تجندن في هذه الظروف الصعبة لتأمين حاجياتنا من الغداء و هن يواجهنا عدوا لا يرى …. مع دعواتنا لهن بالسلامة .

تارودانت أنيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى