الأخبار

اليوم العالمي للاجئين فرصة لتحسين الخدمات الصحية لمن اضطرتهم ظروفهم لمغادرة اوطانهم

خديجة الغالمي منسقة الجمعية المغربية لتنظيم الاسرة لجهة الدارالبيضاء / سطات في حديث لتارودانت نيوز.


الدارالبيضاء :المكتب الاعلامي / متابعة.

إنها المرة العشرون التي يُحتفل فيها باليوم العالمي للاجئين، مناسبة تقدم فيها مفوضية الأمم المتحدة تقريرها السنوي. مناسبة تبدو أكثر فأكثر كطقس بروتوكولي ضروري ليس إلا. ومع ذلك فهذه فرصة مهمة للتركيز على ما يكابده المستضعفون الأكثر معاناة، أولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة
و تولي بلادنا لقضية الهجرة و اللجوء أهمية قصوى من خلال الرؤية الملكية التي تستند على إستراتيجية تتشكل من خمس مقتضيات تكمن في احترام حقوق الإنسان للمهاجرين وتعزيز مكافحة الهجرة السرية وتشجيع الهجرة القانونية وضمان حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء، وكدا التسوية الاستثنائية للمهاجرين غير الشرعيين.

وحسب أرقام فرع الرباط للمفوضية السامية للاجئين، فإن المغرب عرف إلى حدود 31 ماي المنصرم، 7352 لاجئا أو طالبا للجوء.
ويأتي على رأس اللائحة السوريون بعدد 3173 شخصا، يليهم الكاميرونيون بعدد 731، فالغينيون بعدد 610، يليهم اليمنيون بعدد 575، والإيفواريون بعدد 562، وأخيرا المنتموم إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بعدد 308، فيما يتوزع الباقون على جنسيات أخرى.

و تقوم مجموعة من جمعيات المجتمع المدني ، بشراكة مع مكتب المفوضية السامية للاجئين ،بتقديم العديد من الخدمات لهؤلاء اللاجئين بمختلف المدن المغربية و ذلك في مجالات تهم الحياة اليومية لهم.

من بين تلك الجمعيات ، تقوم الجمعية المغربية لتنظيم الاسرة في إطار اتفاقية الشراكة التي تجمعها بمكتب الرباط للمفوضية السامية لللاجئين ، بتقديم العديد من الخدمات الصحية على مستوى الفحوصات و التحاليل الطبية و توفير الأدوية الى جانب خدمات أخرى تهم تنظيم الاسرة و الصحة الجنسية و الإنجابية لهؤلاء اللاجئين.

تارودانت نيوز ، زارت فرع الجمعية المغربية لتنظيم الاسرة بجهة الدار البيضاء سطات ، حيث التقت بالسيدة خديجة الغلمي المنسقة المتطوعة للجمعية بهذه الجهة و كان الحوار الثالي :

س) ماذا يشكل 20 يونيو بالنسبة لكم في الجمعية المغربية لتنظيم الاسرة.

ج) اولا ، اريد أن اغتنم هذه الفرصة لأشير ان الجمعية المغربية لتنظيم الاسرة هي جمعية رائدة في تقديم الخدمات الصحية بصفة عامة و الصحة الجنسية و الإنجابية بصفة خاصة.
و لما وقع الاختيار على جمعيتنا من قبل المفوضية السامية للاجئين للإشراف على الجانب الصحي لهؤلاء اللاجئين ،الذين اضطرتهم ظروف قاهرة على مغادرة اوطانهم و الاستقرار في المغرب ،فذلك يعود بالأساس للمصداقية التي تتمتع بها الجمعية المغربية لتنظيم الاسرة على المستوى الوطني و العالمي ، فهي الى جانب ذلك عضو داؤم في الاتحاد الدولي لتنظيم الاسرة .

س) ماهي طبيعة الخدمات الطبيةالتي تقدمها الجمعية المغربية لتنظيم الاسرة لهؤلاء اللاجئين؟

تقدم الجمعية المغربية لتنظيم الاسرة عدة خدمات مرتبطة بصحة اللاجئ و ايضا صحته الجنسية و الإنجابية ، و تقدم هذه الخدمات بمختلف مراكز الخدمات التابعة للجمعية بمختلف جهات المملكة ، اَي ان تواجد جمعيتنا عبر فروعها الجهوية السبعة في مناطق تواجد هؤلاء اللاجئين يمكنهم من الاستفادة من خدمات التطبيب من المستوى الثاني بمختلف تخصصاته و اجراء الفحوصات و التحاليل المخبرية و طب الأسنان و غيرها ، كما ان الجمعية تقدم لهم الأدوية مجانا و مباشرة من مجموعة من الصيدليات التي تم التعاقد معها ، كل هذا لتقريب الخدمات الطبية لهذه الشريحة ممن اضطرتهم ظروف ما لمغادرة اوطانهم.

س) و ماذا عن فرع الجمعية المغربية بجهة الدار البيضاء سطات ؟

ج ) بخصوص هذا الموضوع ، شأننا شأن زملائنا في مختلف الفروع …نقدم خدماتنا للاجئين ينتمون الى جنسيات مختلفة من افريقيا و الوطن العربي مستقرين مؤقتا او بصفة شبه دائمة بمدن ، الدارالبيضاء، الجديدة، المحمدية ، برشيد، سطات و كذلك مدينة أخريبكة.
كما لدينا طاقم طبي في اختصاصات متعددة و متعاقدون مع اكثر من صيدلية و مختبرات للتحليلات الطبية و الفحوصات المختلفة و تخصصات أخرى مرتبطة بالصحة الجنسية و الإنجابية و تنظيم الاسرة.و يشرف على تقديم هذه الخدمات طاقم متكون من مساعدات و مساعدين اجتماعيين تابعين للجمعية و متطوعين منمنخرطيها.

س) ماذا عن تخليد هذا اليوم العالمي الذي يصادف 20 يونيو 2020، هذه السنة تحث شعار ” كل بادرة لها أثر” .

ج) العالم كله يحيي اليوم العالمي للاجئين اليوم السبت 20 يونيو ، لكن احتفال هذه السنة جد متميز حيث تزيد جائحة كوفيد – 19 من وطأة معاناتهم ، مع الإشارة الى ان المملكة المغربية عملت على ان يعامل هؤلاء اللاجئون على قدم المساواة مع كافة المواطنين المغاربة.

اما فيما يخص شعار الأمم المتحدة لهذه السنة فهو يرمز الى ان لكل واحد منا دور يؤديه لتحقيق التغيير المنشود. ويستطيع كل منا تحقيق ذلك التغيير، وذلك هو جوهر موضوع هذا العام يهدف إلى تذكير العالم بأن للجميع (بما في ذلك اللاجئين) القدرة على المساهمة في المجتمع، وأن لكل بادرة أثر في الجهود المبذولة لبناء عالم أعدل وأشمل وأنصف.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى