الأخبار

ألمانيا تُجرّم تصوير ضحايا الحوادث وما تحت ملابس النساء


الدارالبيضاء: المكتب الاعلامي / وكالات.

بعد جهود حثيثة من ناشطات حقوق المرأة، وافق البرلمان الألماني على تعديل تشريعي يقضي بتجريم تصوير ما تحت تنانير النساء أو منطقة فتحة العنق خلسة، كما يجرم التعديل الجديد لتصوير وفيات الحوادث.

وعلقت وزيرة العدل الألمانية كريستين لامبرشت على هذا القرار قائلة إن فعل تصوير الأجزاء الحميمة تحت الملابس لا ينتهك فقط الحقوق الشخصية للنساء، ولكنه أيضاً اعتداء على حقهن في “تقرير المصير الجنسي”، وأضافت لامبرشت: “التصوير تحت ثياب المرأة هو تعدً فج على خصوصية جسدها.”

وبدوره قال يوهانس فيشنر المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي للشؤون القانونية والسياسية في البرلمان الألماني إن العقوبة السابقة لم تكن رادعة لمن يقومون بهذا الفعل. وأضاف أن التشريع الجديد يغلق “فجوة قانونية كبيرة وشددنا قانون العقوبات لهذا الفعل”.

وبالإضافة إلى التصوير تحت الملابس قرر البرلمان الألماني أيضًا تجريم القيام بتصوير ضحايا الحوادث. وقالت لامبرشت إن من يقوم بتصوير مصابي أو قتلى الحوادث بهدف الفضول والبحث عن الإثارة يقوم “بانتهاك جميع الأخلاقيات.”

وتابعت لامبرشت “علينا أن نعفي أسر الضحايا من المعاناة الإضافية التي تحدث لهم عند نشر صور لوالديهم أو أطفالهم المتوفين”. وحتى صدور هذا القرار كان القانون يحمي فقط خصوصية مصابي الحوادث وليس من لقيوا مصرعهم.

ويشار إلى أن التصوير أسفل التنانير خلسة لم يكن جريمة من قبل في ألمانيا، لكن وفقًا للتعديل الجديد، سيواجه الجاني عقوبة الغرامة أو السجن لمدة تصل إلى عامين، وهي نفس العقوبة التي سيواجهها مستقبلًا من يقوم بتصوير وفيات الحوادث. وكان القانون يجرم فقط من قبل تصوير ضحايا الحوادث الأحياء.

يذكر أن منتصف 2019، برزت ظاهرة تصوير ما تحت الملابس مما أثار جدلًا على الساحة، لاسيما بعد اتهام رجل بتصوير أكثر من 550 سيدة في مدريد من تحت التنانير والفساتين.

وأثارت هذه القضية غضبًا عارمًا في العالم بعد انتشار الظاهرة في دول كثيرة، وعدم تجريمها إلا في بلدان قليلة، منها فنلندا ونيوزيلندا والهند واسكتلندا.

تارودانت نيوز.
المصدر: صوت العرب من امريكا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى