الأخبار

قهوة الصباح : مازال ما قطعنا الواد …او مازال ما نشفو رجلينا


الدارالبيضاء :المكتب الاعلامي / متابعة ابو زينب.

* اقطعتي الواد او نشوف رجليك… * من أمثلتنا الشعبية التي تنطبق على حالنا مع كورونا هذه الأيام ، حيث اعتقد البعض ان وباء كورونا ذهب و لن يعود و حلت مكانه الحياة الطبيعية .

لكن ما نشاهده و نسمع به من اخبار يومية حول وحشية هذا الفيروس في الفتك بارواح العديد من مواطني دول ، منها تلك التي تتوفر على بنيات تحية صحية متطورة و اقتصادات مزدهرة، قد يجعلنا نعيد ترتيب أوراقنا حيال التعامل مع هذا الوباء .

صحيح ان السلطات الصحية أعلنت ان الوضعية متحكم فيها ، لكن في المقابل مازالت تهيب بالمواطنين ،مع كل موعد حول حصيلة الوباء، التقيد بالاحترازات
الصحية الضرورية و خاصة مسافة التباعد الاجتماعي و ارتداء الكمامة.

لكن مع الأسف الشديد ما نلاحظه في مشهدنا اليومي ان قلة قليلة من المواطنين فقط هي التي تلتزم بهذه التعليمات الصحية ، في حين نجد ان أغلبية المغاربة من شمال المغرب الى جنوبه و من شرقه الى غربه تتعامل مع الوباء و كأنه دخل في خبر كان ، مع العلم انه لحد الساعة لم تتوصل بعد الإنسانية الى علاج ضده.

و الغريب في الامر ان جولة في وسائط السوشيال ميديا او الانصات الى البرامج التفاعلية في إذاعاتنا تجعلك لا تصدق ما تراه عيناك في الحياة اليومية، حيث الكل يستنكر و يستغرب تلك السلوكات ، و يدعي أن الاخر هو المسؤول عن هذا الانفلات و عليه ان يقطع مع التهور و يعود الى تطبيق شروط السلامة الصحية و كأنه هو ملتزم بها .

تناقض غريب بين ما ندعو اليه و ما نقوم به ، لكن علينا جميعا ان نعي ان الخطر ما زال يتربص بحياتنا ، وا ن الفيروس ما زال بيننا و ان المقاربات الداعية للتعايش معه ممكن تحقيقها ، لكن لا بد من التقيد بإجرائين أساسيين للوصول الى ذلك : الحرص على مسافة الأمان تطبيقا لإجراء التباعد الاجتماعي و ارتداء الكمامات حفاظا على صحة و سلامة الاخر .

تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق