أخبار محليةالأخبار

الإنتاج الفلاحي بسوس بين إكراهات الماء وتدخلات الوسيط التجاري


تارودانت -المكتب الاعلامي : ذ.محمد بوعلام

يعتبر القطاع الفلاحي من الأنشطة الاقتصادية المهمة بجهة سوس ماسة عامة ، و بكل من سهول هوارة الكبرى ومنطقة أولاد يحيا والمنابهة على الخصوص . لكن تحقيق الأهداف المرجوة منه يقتضي التوفر على مؤهلات طبيعية دونها لا يمكن الحديث عن الفلاحة،انه الماء الذي أضحى من الموارد الضروري توفرها حتى يستقيم مسلسل الإنتاج. فما الجدوى من غلة لا تغطي احتياجات السوق حسب التوقعات الاقتصادية، وما القيمة من إنتاج لا يغطي المصاريف الحقيقية او المتوقعة بالنسبة للمستثمر في القطاع الفلاحي( الفلاح) .ان الإبقاء على سكة التوازن بين الأرباح و المصاريف تضمن إلى حد ما استقرار الاسعار في الأسواق مع فارق بسيط بين مصادر الإنتاج و مجالات الاستهلاك .
لتحقيق ذلك أكد خبراء السوق المالي ان تأطير هذه النتيجة يقتضي تنظيم قطاع الوساطة التجارية و التي غالبا يشوبها سوء التنظيم و الفوضى . الفلاح و ان كان منتجا فقد يكون دخله اقل بكثير من الوسيط التجاري ،و يصبح الرابح هنا هو المضارب و اكبر الخاسرين المنتج من جهة و المستهلك من جهة أخرى لذلك حتى تستقيم المعادلة يجب إعادة النظر في مدى مساهمة الدولة على الأقل لتخفيف الضغط على الفلاحين خصوصا المساعدة في توفير ماء السقي، فلا يعقل إثقال كاهل الفلاح بالمصاريف و عدم وضع تشريع يتناسب مع خصوصية القطاع . إننا نتكلم عن الأمن الغداءى و الذي يجب أن تعطى له الأولوية على باقي القطاعات .
من خلال الواقع ألاحظ بمرارة ظروف الفلاحين بالمنطقة فهل من أذان صاغية!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى