أخبار محلية

قراءة في كتاب “الحياة العلمية والادبية واعلامها بتارودانت خلال خمسة قرون (ء10▪︎14الهجريين /16▪︎20م”


تارودانت – المكتب الاعلامي :قراء الأستاذ محمد أمداح

من الكتب التاريخية والادبية التي اصدرها منتدى الادب لمبدعي الجنوب بتارودانت سنة 2012كتاب المؤرخ والاديب البحاثة السي احمد بزيد الكنساني تحت عنوان “،الحياة العلمية والادبية واعلامها بتارودانت خلال خمسة قرون (ء10▪︎14الهجريين /16▪︎20م
هذا الكتاب الذي يقع في 280صفحة من الحجم المتوسط والذي ابدع الاستاذ الشاعر مولاي الحسن الحسيني في نجاز صورة غلافه ،قدم له الدكتور عباس الجراري قائلا………”وللمكانة المتميزة لهذا الاقليم السوسي فقد خصه مؤرخوه بكتابات جزئية عنبعض مناطقه وما كان لها من دور في نهضة المغرب وازدهاره والحفاظ على تراثه والحرص على اصالته …….”اذتعتبر تارودانت العاصمة الاولى للسعديين الذين احتضنوافيها عددا كبيرامن الاعلام،قبل ان تعرفانطلاقة علمية وادبية في عهد الدولة العلوية ،ولاسيما تحت ظل محمد العالم الذي اتخدها قاعدة له ،بعدان كان والده المولى إسماعيل قد عينه خليفة له في سوس …..
وفي هذا الاطارالتعريفي باعلام تارودانت ،ياخد مكانه البارز في هذا السفر الجليل الذي وضعه الصديق العزيز الباحت المتمكن الاستاذ،احمد بزيد الكنساني عن” الحياة العلمية والادبية بتارودانت واعلامها خلال خمسة قرون “،يعتير سجلا حافلا لهذه الحياة ،استطاع المؤلف القديران يتتبعها قرنا بعد اخر ،ويقدم لكل منها بتمهيد عام عن واقعه السياسي والفكري قبل ان يستعرض اسماء النابغين فيه،من فقهاء وعلماء وادباء وصلحاء ومدرسين وخطباء ووعظ ،ومن اليهم ممن كان لهم دور في النهوض،بهذه المدينة العريقة وعددهم يتجاوز المائتين ….مقتطف من الكلمة الافتتاحية التقديمية للكتاب تقدم بها عميد الادب والثقافة المغربية الدكتور عباس الجراري مشكورا
اما المؤلف الاستاذ المقتدر احمد بزيد الكنساني وفي كلمته التقديمية لهذا الكتاب فيقول “والكتاب محاولة لنفض الغبار عن التراث العلمي بهذه الحاضرة ،واثارة الموضوع امام الباحتين والقراء،وهو وجه اصيل من اوجه اصالة تاريخ هذه المدينة الأصيلة، الحافل بالامجادوعطائها المتميز ،الذي لايتصيح ربيعه بتوالي السنين وعصارة المفاخر والماثر الادبية لهذه الحاضرة.
وكان هذا الموضوع يشغل البال منذسنة 1973ولم يزل الجهد موصول الى في جمع مواده ولم أطرافه وجمع شتاته رغم مايقف ذلك من متاعب ومصاعب ولكن الله تعالى يسر السبل،وشد الازر حتى تحقق المبتغى بفضله ومنه …. ”
والكتاب اول محاولة تستعرض الملامح الكبرى للحياة العلمية والادبية بحاضرة تارودانت ،لتنوير السبيل للقراء والباحتين ،واسعافا للطلبة الثلاميذ الراغبين ،واضافة للمكتبة المغربية، واسهاما في الاطلاع على بعض مايزخر به تراث هذه المدينة من عطاء علمي لاعلام رجالها العلماء،والقضاة والفقهاء والمدرسين والشعراءفي مختلف العهود ،منذ،القرن 10ه -16م الى منتصف القرن 14هجرية /20م.
رصدنا فيه الظروف والاحوال والعوامل التاريخية والطبيعية المؤثرة في الحياة العلمية والفاعلين فيها ،واستقصاء تراجمهم في مختلف في مختلف العهود،بالتعريف بهم واستعراض المعالم الكبرى لحياتهم ،وذكر ما وصلنا من اثارهم،وماتحقق لدينا من من ماترهم،والجهود التي بدلوها في اغناء الحياة،الفكرية والابداعية مقتطفات من .صفحات 7و8
ولقدقسم المؤلف الاستاذ الباحت احمد بزيدالكنساني محاور هذا الكتاب بعد المقدمة التي انتقيناجزءا الى بابين :
الباب الاول خصصه للحياة العلمية والادبية بتارودانت خلال خمسة قرون يمتد من صفحة 10الى صفحة 69
اما الباب الثاني فخصصه الباحث المؤلف للحديث عن اعلام العلم والادب والاب.اع يبتدا من صفحة 70تلى صفحة 265.واختتمه بفهرس وبيبلوغرافيا لاهم المصادر المراجع التي اعتمدها التي اثتت فضاء الكتاب .
للاشارة فالكتاب ممتع جدا ومصدر متميز للباحتين والفاعلين في التاريخ والادب المحليين لتارودانت ومحيطها الجيو تاريخي ومصدر ممتع للاساتذة والثلاميذت .

محمد امداح باحث في التراث الثقافي والتاريخ الجهوي للجنوب المغربي وكاتب منتدى الادب لمبدعي الجنوب بتارودانت .السبت 11يوليوز 2020م مودتي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى