الأخبار

المفكر الإسلامي طارق رمضان المتهم في قضايا اغتصاب يعلن افتتاح مركز أبحاث تعليمي متخصص بـ”النسوية”


الدارالبيضاء :المكتب الاعلامي / متابعة.

على صفحته الخاصة في موقع فيس بوك، أعلن المفكر الإسلامي السويسري طارق رمضان (57 عاما) الثلاثاء 25 أغسطس/آب الجاري عن مشروعه الجديد. ويتمثل هذا المشروع في افتتاح مركز أبحاث تعليمي (مركز الشفاء) متخصص في تدريس قضايا النسوية والأخلاق والقيم الإنسانية والدين علاوة على محاضرات في مجالات أخرى متعددة مثل الاقتصاد والصوفية وعلوم البيئة ومكافحة العنصرية والاستعمار وغيرها.

أثار إعلان المفكر الإسلامي السويسري وأستاذ العلوم الإسلامية السابق بجامعة أكسفورد البريطانية طارق رمضان على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك الثلاثاء، افتتاح مركز “الشفاء” المهتم بقضايا النسوية والأخلاق صدمة في الأوساط الإعلامية الأوروبية وبخاصة الفرنسية منها نظرا لأنه متهم في أربع قضايا اغتصاب في فرنسا، ينكرها جميعها، ولا تزال السلطات في أثره على خلفية هذه التهم. ويتمثل هذا المشروع في افتتاح مركز أبحاث تعليمي متخصص في تدريس قضايا النسوية والأخلاق والقيم الإنسانية والدين علاوة على محاضرات في مجالات أخرى متعددة مثل الاقتصاد والصوفية وعلوم البيئة ومكافحة العنصرية والاستعمار وغيرها.

مجلة “ماريان” الفرنسية كتبت متهكمة في افتتاحية خبرها عن المركز قائلة: “أن تكون واعظا دينيا وداعية لمحاسن الأخلاق وملاحقا من قبل السلطات بتهم اغتصاب لعدة نساء ثم تعلن عن افتتاح مركز يدرس القيم التقدمية فلا شك أن كل شيء جائز في هذه الحياة”.

وفي إعلانه عن مركزه الجديد قال أستاذ العلوم الإسلامية السابق في جامعة أكسفورد البريطانية العريقة إن الافتتاح سيكون في منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل “إن أذن ربي”، وإن مجموعة من المتخصصين ستتولى مهمة التدريس في هذه المجالات المتعددة ودعا الطلاب إلى التسجيل بداية من شهر سبتمبر/أيلول المقبل لحضور المحاضرات في المركز أو عن بعد إن لم يستطيعوا الحضور بسبب الإجراءات الصحية المتخذة لمواجهة تفشي وباء فيروس كورونا.

وإضافة إلى هذا المركز أعلن طارق رمضان، حفيد حسن البنا مؤسس جماعة “الإخوان المسلمون”، أيضا عن إنشاء جمعية أخرى أطلق عليها “الشفاء للتضامن” مخصصة من أجل الأعمال الاجتماعية وتهتم بالمهاجرين وأوضاع المسجونين وتعليم ذوي الدخول المحدودة. وذكر أن هذه الجمعية تبحث عن أشخاص ذوي خبرة في أوضاع السجون وبالتحديد من تعرضوا لتعامل غير إنساني أو مهين للكرامة أثناء احتجازهم أو أثناء فترة قضاء عقوبتهم في السجون.

ويصف المفكر الإسلامي رسالة المركز بقوله على صفحته في فيس بوك: “إن الطلاب سيسجلون في برنامج يهدف إلى البحث عن “الصحة الكاملة” سواء أكانت بدنية أم نفسية وروحية. والعودة إلى النفس والسنوات الأولى من الوجود الإنساني بحلوها ومرها والبحث عن التوازن لعلاج النفس من خطاياها”. وسيكون كل ذلك مشفوعا بدراسة معمقة للدين.

ويسعى طارق رمضان بوصفه أستاذا للعلوم الإسلامية وبخلفيته الدينية منذ تسعينيات القرن الماضي لتقديم صورة تحررية عن الإسلام للغرب مع الحفاظ على جوهر الدين الصارم عبر محاضراته ومؤتمراته في فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية والتي أثرت في جيل كامل من أبناء المهاجرين المسلمين الباحثين عن هوية ضائعة بين ثقافة الآباء وثقافة مجتمعاتهم الجديدة.

وكان القضاء الفرنسي قد وجه في فبراير/شباط الماضي تهمتين إضافيتين بالاعتداء الجنسي، إلى المفكر الإسلامي طارق رمضان وهما اعتداءان على امرأتين في 2015 و2016 لترتفع تهم الاغتصاب بحقه إلى أربع. وبدأت متاعب رمضان في نهاية أكتوبر/تشرين الأول عام 2017 حين رفعت الناشطة النسوية هند العياري وفتاة أخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة تدعى “كريستيل” شكوى ضده لاتهامه بالاغتصاب في 2009 و2012.على صفحته الخاصة في موقع فيس بوك، أعلن المفكر الإسلامي السويسري طارق رمضان (57 عاما) الثلاثاء 25 أغسطس/آب الجاري عن مشروعه الجديد. ويتمثل هذا المشروع في افتتاح مركز أبحاث تعليمي (مركز الشفاء) متخصص في تدريس قضايا النسوية والأخلاق والقيم الإنسانية والدين علاوة على محاضرات في مجالات أخرى متعددة مثل الاقتصاد والصوفية وعلوم البيئة ومكافحة العنصرية والاستعمار وغيرها.

أثار إعلان المفكر الإسلامي السويسري وأستاذ العلوم الإسلامية السابق بجامعة أكسفورد البريطانية طارق رمضان على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك الثلاثاء، افتتاح مركز “الشفاء” المهتم بقضايا النسوية والأخلاق صدمة في الأوساط الإعلامية الأوروبية وبخاصة الفرنسية منها نظرا لأنه متهم في أربع قضايا اغتصاب في فرنسا، ينكرها جميعها، ولا تزال السلطات في أثره على خلفية هذه التهم. ويتمثل هذا المشروع في افتتاح مركز أبحاث تعليمي متخصص في تدريس قضايا النسوية والأخلاق والقيم الإنسانية والدين علاوة على محاضرات في مجالات أخرى متعددة مثل الاقتصاد والصوفية وعلوم البيئة ومكافحة العنصرية والاستعمار وغيرها.

مجلة “ماريان” الفرنسية كتبت متهكمة في افتتاحية خبرها عن المركز قائلة: “أن تكون واعظا دينيا وداعية لمحاسن الأخلاق وملاحقا من قبل السلطات بتهم اغتصاب لعدة نساء ثم تعلن عن افتتاح مركز يدرس القيم التقدمية فلا شك أن كل شيء جائز في هذه الحياة”.

وفي إعلانه عن مركزه الجديد قال أستاذ العلوم الإسلامية السابق في جامعة أكسفورد البريطانية العريقة إن الافتتاح سيكون في منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل “إن أذن ربي”، وإن مجموعة من المتخصصين ستتولى مهمة التدريس في هذه المجالات المتعددة ودعا الطلاب إلى التسجيل بداية من شهر سبتمبر/أيلول المقبل لحضور المحاضرات في المركز أو عن بعد إن لم يستطيعوا الحضور بسبب الإجراءات الصحية المتخذة لمواجهة تفشي وباء فيروس كورونا.

وإضافة إلى هذا المركز أعلن طارق رمضان، حفيد حسن البنا مؤسس جماعة “الإخوان المسلمون”، أيضا عن إنشاء جمعية أخرى أطلق عليها “الشفاء للتضامن” مخصصة من أجل الأعمال الاجتماعية وتهتم بالمهاجرين وأوضاع المسجونين وتعليم ذوي الدخول المحدودة. وذكر أن هذه الجمعية تبحث عن أشخاص ذوي خبرة في أوضاع السجون وبالتحديد من تعرضوا لتعامل غير إنساني أو مهين للكرامة أثناء احتجازهم أو أثناء فترة قضاء عقوبتهم في السجون.

ويصف المفكر الإسلامي رسالة المركز بقوله على صفحته في فيس بوك: “إن الطلاب سيسجلون في برنامج يهدف إلى البحث عن “الصحة الكاملة” سواء أكانت بدنية أم نفسية وروحية. والعودة إلى النفس والسنوات الأولى من الوجود الإنساني بحلوها ومرها والبحث عن التوازن لعلاج النفس من خطاياها”. وسيكون كل ذلك مشفوعا بدراسة معمقة للدين.

ويسعى طارق رمضان بوصفه أستاذا للعلوم الإسلامية وبخلفيته الدينية منذ تسعينيات القرن الماضي لتقديم صورة تحررية عن الإسلام للغرب مع الحفاظ على جوهر الدين الصارم عبر محاضراته ومؤتمراته في فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية والتي أثرت في جيل كامل من أبناء المهاجرين المسلمين الباحثين عن هوية ضائعة بين ثقافة الآباء وثقافة مجتمعاتهم الجديدة.

وكان القضاء الفرنسي قد وجه في فبراير/شباط الماضي تهمتين إضافيتين بالاعتداء الجنسي، إلى المفكر الإسلامي طارق رمضان وهما اعتداءان على امرأتين في 2015 و2016 لترتفع تهم الاغتصاب بحقه إلى أربع. وبدأت متاعب رمضان في نهاية أكتوبر/تشرين الأول عام 2017 حين رفعت الناشطة النسوية هند العياري وفتاة أخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة تدعى “كريستيل” شكوى ضده لاتهامه بالاغتصاب في 2009 و2012.

تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى