أخبار محليةالأخبارمقالات

تغييب قضايا قطاع التعليم والدخول المدرسي عن جدول أشغال الدورة الخريفية لمجلس إقليم تارودانت


تارودانت -المكتب الاعلامي : أحمد الحدري

أكد المجلس الاقليمي لتارودانت من جديد على أن قضاياومشاكل تعليم أبناء اقليم تارودانت لاتدخل ضمن قضاياه واهتماماته الأولى .

فمن بين إثنان وعشرون نقطة مبرمجة في جدولة أعمال دورته الخريفية المنعقدة اليوم الاثنين 14 شتنبر 2020 بفضاء عمالة تارودانت ، لم يبرمج ولو نقطة واحدة تهم قطاع التعليم بإلاقليم ، وهو القطاع الحيوي الذي يعتبر قاطرة للتنمية والمحرك الأساسي لكل تغير اقتصادي باعتراف كل المنظمات الأممية ، وبتأكيد جلالة الملك في أكثر من خطاب على أن الأولوية يجب أن تعطى لقطاع التعليم للنهوض به وتجويده .
ففي الوقت الذي يعاني فيه هذا القطاع جراء جائحة كورونا الكثير من الصعوبات سواء على مستوى النقل المدرسي الذي يبقى هزيلا بالمقارنة مع العدد الهائل من التلاميذ المتمدرسين خاصة الذين يسكنون بمناطق نائية بعيدة عن المؤسسات التعليمية ،أضف الى ذلك مشكل الدراسة عن طريق التفويج لهذه السنة مما سيشكل صعوبة بالنسبة للتلاميذ الداخليين والخارجيين على السواء ،حيث سيضطرون في إطار الإجراءات الإحترازية من وباء كورونا التي فرضتها الوزارة ،الى الدراسة بالتناوب أسبوعا بأسبوع مما سيزيد من الأعباء المادية المتعلقة بمصاريف النقل على التلاميذ الذين ينحدرون في أغلبهم من المناطق القروية ومن أسر فقيرة ، حيث سيضطرون الى مغادرة الداخليات أو دور الطالب في نهاية الأسبوع ولا يعودون إليها إلا بعد قضاء أسبوع في منازل أسرهم .

أضف إلى ذلك ،فقد غاب عن هذه الدورة أي إشارة للدخول المدرسي الجديد من طرف رئاسة المجلس الاقليمي والسلطات الإقليمية كما لم يستدعى لها ممثلوا القطاع ،علما أنه في مثل هذه الظروف الصعبة التي خيمت بثقلها على قطاع التعليم باقليم تارودانت الذي يحتوي 89 جماعة قروية وحضرية كان يجدر بالمجلس رئاسة وأعضاء تخصيص جزء من فائض الميزانية لتجهيز المؤسسات التعليمية بكل أدوات ووسائل الوقاية من الإصابة بوباء كورونا ،وتوسيع أسطول النقل المدرسي لهذه السنة مع توفير كل الوسائل التعليمية للتلاميذ المعوزين الذين يشكلون تقريبا نسبة 70%من عموم التلاميذ المتمدرسين بإقليم تارودانت .

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى