أخبار جهويةمستجدات التعليم

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم فرع أكادير ..يصدر بيانا توضيحيا


 تارودانت -المكتب الاعلامي :عبد الجليل بتريش

 في بيان حقيقة صادر عن فرع أكادير لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم يوم أمس الخميس 24 شتنبر 2020 توصلنا بنسخة منه
أكد فيه للرأي العام بخصوص الجانب المالي ؛
” أن أول عمل قام به المكتب الجديد منذ الأيام الأولى لانتخابه هو التعاقد مع محاسب من أجل ضبط وتتبع مالية المؤسسة بموجب عقدة موقعة بين الطرفين بتاريخ 02 شتنبر 2019 ويمكن الاطلاع عليها بالمؤسسة.
كما تمت إعادة النظر في تدبير جميع المعاملات المالية التي أصبحت تتم كلها عن طريق البنك، مع التشدد في أرشفة كل الوثائق المتعلقة بهذه العمليات وتنظيمها بشكل محكم.
وموازاة مع ذلك تم إعطاء الأولوية لتغيير النظام المعلوماتي واعتماد نظام جديد يضبط جميع عمليات المداخيل والمصاريف وبجميع المرافق (الإقامة، نادي المدرس، الانخراطات، المقتصدية…).
من جهة أخرى فقد اعتبر  كل مستخدم من مستخدمي المؤسسة هو المسؤول عن تحصيل المداخيل وفق ما هو مسجل بالنظام المعلوماتي ويقوم بنفسه بتقديمها للمستخدمة المسؤولة عن المالية مقابل وصل أو توقيع في السجل المخصص لذلك، دون أي تدخل من أعضاء المكتب الذين يقومون بمهمة التتبع والمراقبة.كما  تم تعزيز طاقم المالية بمستخدم آخر من بين مهامه ضبط جميع مداخيل ومصاريف نادي المدرس وفق وثائق ثبوتية تتم أرشفتها وتنظيمها بالإدارة، كماأن جميع المرافق تقدم مداخيلها للمستخدمة المسؤولة عن المالية بشكل يومي ويتم إيداعها بالبنك بشكل يومي أيضا،وأن  كل المصاريف يتم تبريرها بوثائق مقبولة من طرف المحاسب وحسب المعايير المنصوص عليها.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات ساهمت في تحسن مالية المؤسسة وتضاعف مداخيلها، كما تمت تسوية العديد من الديون العالقة الخاصة بالمزودين، كما أن كل مرفق مستقل بمداخيله ومصاريفه وله حسابه البنكي الخاص عكس ما يدعيه البعض بوجود تداخل بين المرافق.

وبخصوص المكتب الجديد، فان جميع المرافق أصبحت قادرة على أداء مصاريفها بعد أن كان يتم سابقا اللجوء إلى مرفق لتغطية عجز مرفق آخر، كما أنه ومنذ توليه لمهامه، لم يحدث ولو مرة أن سدد البنك كمبيالة عن المؤسسة بخلاف ما كان في السابق “.

وأكد البيان على أن وضعية المستخدمين قد شكلت أولوية من أولويات المكتب، حيث إن أول مهمة قام بها المحاسب كانت هي تسوية اقدميات وترقيات المستخدمين، من باب اعطاء الحقوق لأصحابها، وتحفيزهم على العمل، كما  تم التخلي عن الطريقة الورقية في التصريح بالمستخدمين في الضمان الاجتماعي واعتماد الطريقة الآلية عبر البوابة الالكترونية، بعد أن كانت الطريقة الأولى تراكم تأخرات وغرامات مالية على المؤسسة.

وأشار البيان إلى  ان المؤسسة تحملت عبء الأجور خلال مرحلة الحجر الصحي، رغم توقف المرفقين الاساسيين الإقامة والنادي عن الاشتغال، حيث تم تعويض المستخدمين ماديا بعد عدم استفادتهم من صندوق الدعم الخاص بجائحة كرونا، رغم قيام المؤسسة بجميع الاجراءات الإدارية لتمكينهم من الاستفادة. كما وضع المكتب نظاما جديدا للحوافز يتعلق بالمردودية ولا شيء غير ذلك، وهو ما لم يستسغه البعض، علما أن هذه النقطة كانت تطرح تساؤلات بين المستخدمين أنفسهم بسبب استفادة من لا يقومون حتى بمهامهم الأصلية من التحفيز.

وإلى جانب ذلك أصبح جميع المستخدمين يتوصلون بأجورهم قبل نهاية الشهر، وليست هناك أية متأخرات ،و يتم تقديم مساعدات مالية للمستخدمين في حالة المرض او الحالات الاجتماعية الحرجة.

وأشار البيان انه  في إطار الحوار وإشراك المستخدمين في تدبير شؤون المؤسسة، ومن أجل اطلاعهم على خطة عمل المكتب، تم عقد اجتماع مع المستخدمين لتدارس المشاكل وحثهم على العمل واحترام اوقات الدخول والخروج والتعامل الجيد مع المنخرطين بعد توصلنا بعديد من الشكايات سواء المكتوبة أو الشفوية من مرتفقي المؤسسة تخص هذا الجانب.كما وضع المكتب برنامجا تكوينيا من أجل إعادة تأهيل المستخدمين.

وأوضح البيان انه مهما كان موقع المستخدم داخل المؤسسة، فإن ذلك لا يعفيه من أداء ما بذمته تجاه المؤسسة ومن أداء مهامه.

من جهة أخرى أشار البيان الى انه  في الوقت الذي يقوم فيه أغلبية المستخدمات والمستخدمين بأداء عملهم بتفان ويقدمون تضحيات كبيرة من أجل النهوض بأوضاع المؤسسة، نجد أن البعض ممن ألفوا التهاون والامتيازات غير المستحقة، لا يقومون بأي جهد يذكر ويعمدون إلى التشويش على أداء المستخدمين والمكتب، ويفتعلون المشاكل.

 وأكد المكتب على انه عازم على المضي في مقاربته التي تعتمد اعطاء الحقوق في مقابل القيام بالواجبات وتطبيق القوانين الجاري بها العمل حفاظا على السير العادي للمؤسسة” .

و في ختام البيان أعلن  مكتب مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم فرع أكادير إداوتنان ما يلي:
– ” اعتزازه بالمجهودات والتضحيات التي يقوم بها أغلبية مستخدمات ومستخدمي المؤسسة.

–  تأكيده على محاربة كل أشكال التهاون وممارسة الضغوطات من أجل أخد امتيازات غير مستحقة.

–   إصراره على مواصلة الإصلاحات رغم جميع حملات التشويش والتشهير التي تتعرض لها المؤسسة من أجل تصفية حسابات شخصية وتوفير الحماية للمتهاونين في أداء عملهم.

–  رفعه دعوة قضائية على كل من يساهم في هذا التشهير ويقوم بنشر الأكاذيب وتقاسمها.

–  امتنانه لكل الدعم الذي يحظى به من المنتدبات والمنتدبين الذين يقومون بمجهودات كبيرة في سبيل تحسين خدمات المؤسسة.

–  انفتاحه على جميع المنابر الإعلامية المهنية، والمحايدة، لتقديم جميع التوضيحات والإجابة على كل التساؤلات “.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق