الأخبارالمجتمع المدني

المكتب الإقليمي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت يستنكر كل أشكال الاعتداءات التي تطال الطفولة المغربية


تارودانت -المكتب الاعلامي :عبد الجليل بتريش

في ظل التطورات المتسارعة التي تعرفها بلادنا جراء تنامي ظاهرة الاعتداء على الأطفال، والتي راح ضحيتها مؤخرا، الطفل عدنان بطنجة، والطفلة نعيمة بزاكورة، أعلن المكتب الإقليمي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت، للرأي العام الوطني والمحلي ؛قلقه العميق جراء تنامي ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال ببلادنا، والتي وصلت حد إزهاق أرواحهم،كما عبر عن شعوره بالاستياء جراء تزايد حالات انتهاك حقوق الطفولة ببلادنا، والتي بلغت ذروتها خلال هذه الفترة الحرجة، حيث تزايدت وثيرة تنامي ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال بشكل عام.

 واعتبر المكتب أن ظاهرة الاعتداء على الطفولة أصبحت تشكل مشكلا اجتماعيا بنيويا وجب التعاطي معه بكل جدية ومسؤولية،داعيا إلى ضرورة إقرار منظومة حماية قانونية تجنب الأطفال حوادث الاغتصاب والقتل والاستغلال بشتى أنواعه.

كما دعى في بيانه كافة الفرقاء الاجتماعيين والحقوقيين لفتح نقاش معمق حول هذه الظاهرة لتعزيز منظومة حماية حقوق الطفولة ببلادنا،مع الإسراع في إدخال مناهج التربية الجنسية في المنهاج الدراسي المغربي كأسلوب استباقي لمعالجة ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال.

من جهة أخرى وجه دعوته الى كافة القوى الحية بالبلاد للتعبئة من أجل التصدي لانتهاكات حقوق الطفولة ببلادنا من كل المواقع.واختتم المكتب الإقليمي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت بيانه بالتأكيد في خضم هذه التطورات اعرابه للرأي العام ولأسر الضحايا عن تضامنه المطلق، وعن استعداده للانخراط الجاد والمسؤول في كل المبادرات التي من شأنها أن تتصدى لظواهر الاعتداء على الطفولة ، وذلك دفاعا عن منظومة حقوق الإنسان ببلادنا.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق