الأخبارحوادث

إقليم تارودانت :تعرض مقبرة قديمة بجماعة مشرع العين للحفر العشوائي أمام أعين سلطات المنطقة


تارودانت -المكتب الاعلامي :عبد اللطيف بنشيخ

تعرضت مقبرة قديمة بدوار ادوار جماعة مشرع العين إقليم تارودانت للحفر الذي أدى إلى نقل رفات موتى دون أدنى احترام لموتى المسلمين الذين جعل لهم دينهم قواعد شرعية لصيانة حرمة الموتى والقبور و حماية الرفاث من اي اعتداء للغير كالنبش في القبور وسرقة الجثت او التنكيل باعضائها.
والاحاديث النبوية في هذا الباب كثيرة ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر بالاخبار،عن عائشة رضي الله عنها”كسر عظم الميت ككسره حيا” رواه ابن داود وابن ماجة، وعن رسول الله” صلعم” لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر ” رواه مسلم في صحيحه.
ويتحدث عن من يتكىء على القبور او يمشي عليها فما بالكم من يحول الرفاث دون علم عائلته او حتى العلم بمعطيات عنه، وعدم الاكتراث بشروط النقل المنهي عنه في الدين الا لضرورة قاهرة…
وقد استمد القانون المغربي من الشريعة ما يكفل الحماية والصيانة لاجسام الموتى بمقتضى الفصل 268 من القانون الجنائي:من هدم أو امتهن أو لوث المقابر، بأي وسيلة كانت، يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وغرامة من 200 إلى 500 درهم.
ان مسؤولية الحمايةمسؤولية جسيمة تعهد لشرطة المقابر التابعة للمجلس الجماعي والمسؤولية المعنوية للمجلس العلمي وكذا نظارة الاوقاف لحماية ملكها، ومسؤولية المراقبة للسلطات المحلية،وقد حدث ما حدث دون ان تحرك أي جهة شيئا بخصوص عملية النبش وتحويل تراب المقبرة الذي يحتوي على عظام بشرية ، صارت لعبا في يد الاطفال،لذلك نطرح من جديد مجموعة من الاسئلة: هل كان ذلك بعلم السلطات العمومية و موافقة المجلس العلمي ونظارة الاحباس.. او بقرار من الجماعة القروية ،خاصة وان شاهدا من ساكنة الدوار يصرح ان آليات تابعة للجماعة استخدمت للحفر ، فما هو موقف السلطات المحلية بقيادة مشرع العين التي قبلت بهذه الفوضى والعشوائية التي تضرب مصالح الاحياء والاموات بهذه المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق