أخبار محليةالأخبار

تارودانت: فريق HHD … حضور متميز للهوية الشبابية الرودانية و اختيار موفق للمضامين بعيدا عن الرتابة و الموسمية


تارودانت: المكتب الاعلامي / عبد اللطيف بن الشيخ

HHD من الفرق الجمعوية النشيطة بمدينة تارودانت، بدأت فكرة اشتغاله في فضاء المدينة على شكل أنشطة طلابية لقيت إقبالا كبيرا من قبل فئات شباب المدينة مما شجع الفريق على الانفتاح على فضاءات أخرى حيث امتد نشاطه الى حدود ايت اعزة واولاد تايمة…خاصة وان HHD تشتغل على فن من الفنون المثيرة للشباب، فن الشارع،الموسيقى،مسرح،رقص هيب هوب.

.

ويتسم هذا الفريق بخاصية مغايرة، اذ يتميز بضم شبان وشابات بنفس النسبة وهذا نموذج فريد متميز باعتباره قليل جدا على الصعيد الوطني بهذا التشكيل وبحضور هذا الجندر النسوي جنبا لجنب في الأنشطة النوعية “جندر فاعل في الشأن الشبابي”. وباعتبار هذا الفريق فريقا حيويا يتم داخله التركيز دائما على تطوير طرق الاشتغال ليس من أجل التميز ولكن تلبية للحاجات الخاصة بالشباب وهو حضور الهوية الشبابية في اختيار المضامن بعيدا عن العمل الموسمي الرتيب.

والحال هنا لا يسع لاضائة المنهجيات التي راكمتها الجمعية او الفريق من خلال طرق اشتغاله على المستوى الداخلي وكذلك الانفتاح على المجال الاجتماعي المحلي والإقليمي، ولا ادل على هذا، حضوره المتواصل وامتداده العريض وانخراطه في المبادرات الفنية والاجتماعية والوطنية “دورات تكوينية،رحلات،امسيات فنية،أنشطة
تربوية واجتماعية للشباب والأطفال”.

انما يمكن ان نصفق له وبقوة هو انخراط الفريق في الشأن الوطني للتصدي لوباء كوفيد 19 منذ بداية تشكله بالمغرب مارس 2020 الى يومنا هذا بتنسيق وثيق بينه وبين جامعة التنسيقية لإقرار المواطنة الحقيقية وكذلك بين لجنة اليقظة بالمدينة.وقد كانت هذه المرحلة مناسبة تميز فيها الفريق بمواكبته لكل محطات التدخل المتاحة للتعبير عن التضامن بين جمعيات المجتمع المدني والتضامن الوطني ضد الجائحة.

وكذلك الانخراط في الفعل المحلي الذي هومناسبة مهمة وجبهة أخرى لانخراط الشباب والشعور بالانتماء للشأن المحلي.
ويبق السؤال الكبير لأصحاب الشأن المحلي بشكل عام هو كيف لهم ان يمدوا الجسور للجمعيات التي تحمل هذا الهم؟ وتحتاج اليهم لتطوير اشكال أخرى للتدخل المحلي، طبعا باستغلال هذه المراكمة التي كانت متزامنة مع اخذ التدابير الوقائية لمحاصرة فيروس كورونا كي لا يضيع هذا الاستعداد الذي بدوره يجسد عربون للتضامن” خاصة الدوريات التحسيسية والتوعية بمخاطر الفيروس والتوعية بسبل التدابير الوقائية اللازمة” كما هو الحال يومه الجمعة 30 أكتوبر والسبت 24 أكتوبر والسبت 17 اكتوبر.

ولما لا يتطور هذا الفعل والحضور الى حوار يأخذ بزمامه المختصين في الشأن المحلي للإدماج هذه الفئات في المشاركة الفعلية سواء عبر أنشطة او اوراش معينة او اراء وأفكار خاصة وان أفكارهم بهوية خاصة تختلف عن أفكار الأجيال السابقة من الشيوخ.

وبهذه المناسبة ننتظر بفارغ الصبر فتح المركب الثقافي او المركب المندمج في وجه هؤلاء الشباب الذين هم في حضور دائم ومستمر وبقوة، وهاهم الان يوصلون صوت الفاعلين داخل الشأن الحلي على القناة الأولى بالمغرب من خلال الفاعلة داخل المجموعة اخلاص، ليس كصوت فريد ولكن كصوت جماعي يمثل زخم الشبيبة التي تقول لنا في كل لحظة انها حاضرة ومستعدة لتتكلم ولتفعل وانها تتأثر ومستعدة لكي تؤثر بشكل إيجابي في كل بادرة من شأنها بناء الانسان ومن شأنها بناء الوطن.

تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى