الأخباررأي

أسلوب جديد للتعليم المدرسي


تارودانت نيوز : د. معراج أحمد معراج الندوي

إن ما يميز هذه الفترة هي الوسائل والأساليب الجديدة التي يمكنها تغيير المعلومات ومعالجتها والسرعة المتزايدة، التي يتم بها التعامل معها واستخدامها وأحدثت قدرات الكمبيوتر تغيّرات جذرية في كافة مجالات الحياة، خاصة الاتصالات والمعلومات والتعليم.

أصبح التعليم الإلكتروني من القضايا الأساسية التي تشغل المسؤولين التربويين لا سيما المهتمين منهم بمجال تكنولوجيا التعليم، ما أدى إلى تفجير كثير من الدراسات والأبحاث، وأصبح الحديث اليوم عن تكنولوجيا بشكل عام والإنترنت بشكل خاص أمرًا مألوفًا لدى شرائح المجتمعات المختلفة على المستوى العالمي.

التعليم الإلكتروني هو عملية للتعليم والتعلم باستخدام الوسائط الإلكترونية، ومنها الحاسوب وبرمجياته المتعددة والشبكات والإنترنت والمكتبات الإلكترونية وغيرها، تسخدم جميعها في عملية نقل وإيصال المعلومات المُعدة بين المعلم والمتعلم لأهداف تعليمية محددة وواضحة. لقد ساهمت التطورات التقنية الحديثة في تقدّم التعليم الإلكتروني، ومن أهم هذه التقنيات الحديثة اليوتيوب، الذي يعد من الاتجاهات الحديثة في نفوذ التعليم الإلكتروني ويوفر البيئة التفاعلية التي لا غنى عنها للتوسع في التعليم الإلكتروني. وترجع أهمية التعليم الإلكتروني لكونه النموذج الجديد الذي يعمل على تغيير الشكل الكامل للتعليم التقليدي، إضافة إلى أن التعليم الإلكتروني يسهم في اتقان العديد من المهارات الدراسية والتدريسية وتوسيع دائرة الاتصال بين المعلم والمتعلم. وهذا التعليم الإلكتروني يخلق فرصًا تعليمية حديثة مواكبة لمتطلبات العصر الحديث.

إن التعليم الإلكتروني مستحدث تربوي في طور النمو والتجريب، يلعب دورًا مهمًا في حياة الشعوب في العصر الحديث. يقدم التعليم الإلكتروني نوعًا جديدًا من الثقافة، هي الثقافة الرقمية التي تركز على معالجة المعرفة وتساعد الطالب في أن يكون هو -وليس المعلم- محور عملية التعليم.

إن التعليم الإلكتروني يعد الركيزة الرئيسية في المستقبل، لأنه يعتمد على آليات الاتصال الحديثة. وقد انتشر التعليم الإلكتروني بشكل سريع إلى الحد الذي جعل البعض يتوقع أنه سيكون الأسلوب الأمثل والأكثر انتشارًا للتعليم والتدريب في المستقبل القريب.
بقلم/ د. معراج أحمد معراج الندوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى