أخبار محليةالأخبارالمجتمع المدنيحوادثمقالات

الحقوقية الأنيقة زينب الخياطي تسائل قانون الكفالة .


تارودانت -المكتب الاعلامي :أحمد الحدري

بكل أناقتها وشياكتها ،تقف الأستاذة زينب الخياطي المحامية والناشطة الحقوقية والفاعلة الجمعوية في الصفوف الأمامية مدافعة بشراسة عن الحقوق المغتصبة لأطفال ونساء مدينة تارودانت جنبا إلى جنب مع دفاعها عن الحق البيئي والتراثي لمدينة تارودانت .


زينب ،نمودج للمرأة الرودانية الحرة التي جعلت من الدفاع عن العيش في بيئة سليمة بمدينة تارودانت مبدأ لا يقبل التنازل أو المساومة .
وأنا أقلب في صفحتها بالفيسبوك طالعني عنوان استفزني حتى النخاع لأنه كان مثار نقاش بيني وبينها منذ فترة ليست بالقصيرة كموضوع حوار صحفي يستحق تسليط الضوء عليه نظرا لخطورته ولأهميته في ذات الوقت .إنه موضوع “الكفالة ” .
تحت هذا العنوان كتبت زينب تدوينة يوم 5دجنبر 2020 ،و بقدر ما هي مؤلمة في مضمونها لأنها تسائل انسانيتنا بالدرجة الأولى سواء كفاعلين اعلاميين او اجتماعيين او كسياسيين أو أو ،فإنها في ذات الوقت ترسل رسائل مكشوفة ومشفرة لكل أصحاب الاختصاص ؛من قضاة ومحامين وبرلمانيين وسلطات وغيرهم لتدارك ما يمكن تداركه لمعالجة هذا الجرح الغائر الذي مافتئ ينخر جسد المجتمع ككل .

كتبت الأستاذة زينب الخياطي وبأسلوب سلس قائلة :
# عن كفالة الاطفال أتحدث.
طفل يسلم لسيدة في ظل القانون القديم ،تأخذه ليعيش معها بمقر سكناها، السيدة تمارس الشعودة، يكبر الطفل دون أن يلج لمقاعد الدراسة ،تسخره السيدة لاستقبال الزبناء وتنظيم ولوجهم /ن لديها ،يتعرض يوميا للعنف وسوء المعاملة منها ومن محيطها ،إذلال، سب ووصم يومي…. ،يقرر الطفل الهروب من الجحيم الذي يعيشه، يوقف سائق شاحنة على الطريق المؤدية لتارودانت ،في منتصف الطريق يتوقف السائق ويطلب من الطفل أن يرافقه للعربة خلف الشاحنة….هناك يتعرض للاغتصاب على يد السائق ….يرميه على قارعة الطريق بمذخل مدينة ،يتوجه الطفل للمركز الصحي آنذاك فيرفض استقباله من طرف الممرض الوحيد المتواجد به … يبيت الطفل قرب محطة للوقود ،وفي الصباح لجأ إلى تسول ثمن تنقله لتارودانت من زبناء المحطة الصغيرة .ينتقل لتارودانت بطاكسي ،فيلج المحطة انذاك بتالمقلات فيتخذها مسكنا له لسنوات ذاق فيها شتى انواع التنكيل …..
تعرفت عليه بعد أن بادر إلى الحديث معي عن وضعه وتعبه من العيش بالشارع وحاجته لبطاقة تعريف وطنية بعد أن رفض المقدم انذاك منحه شهادة سكنى لعدم توفره على عنوان قار ،تواصلت مع السلطة حول ذلك ،وبعد أخذ ورد تسلمنا الشهادة بعنوان مكتبي ،لتبدأ رحلة البحث عن عمل وسكن قارين….. تواصلت مع صديق عزيز يملك مقهى بالمدينة أبدى استعداده للمساعدة بتوفير العمل والسكن للشاب….مرت سنوات تعلم فيها أصول مهنة القهوجي ..ظروف # اتحفظ عن ذكرها# دفعت بالشاب إلى مغادرة المدينة في اتجاه الرباط أولا ثم الدار البيضاء للعمل…..لازلت على تواصل معه .
# كل هذه المدة ولا من سال عن مصير طفل مكفول # .
وللحديث بقية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى