أخبار دوليةالأخبار

“داخلية غزة”: ما عجز الاحتلال عن تحقيقه في الحرب لن يناله بوسائله الخسيسة في الذكرى الـ 12 لـ “حرب الفرقان”


تارودانت نيوز :متابعة

أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، اليوم السبت، أن “ما عجز الاحتلال عن تحقيقه قبل 12 عاماً بالعدوان والقتل والدمار، سيظل عاجزاً عن تحقيقه بكل الوسائل الخسيسة أيّاً كانت”.

جاء ذلك في بيان، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 12 للحرب الأولى على غزة، التي اندلعت يوم 27 كانون أول/ديسمبر 2008.

وقالت وزارة الداخلية في بيانها: “تأتي ذكرى العدوان في ظروفٍ صعبةٍ واستثنائيّة، حيث تقف وزارة الداخلية بقيادتها وجنودها في ميدان الدفاع الأول من أجل التصدي لجائحة كورونا، وتبذُل في سبيل ذلك كل طاقاتها، وتُسخّر إمكاناتها كافة من أجل حماية أبناء شعبنا، والحفاظ على حياتهم”.

وشدد البيان على أن وزارة الداخلية قدّمت نموذجاً في مجابهة العدوان بكل بسالة، ولملمت جراحها، وشكّلت صمام أمانٍ للشعب الفلسطيني، ولجبهته الداخلية واستقرارها.

وأكد على أن الأجهزة الأمنية والشرطية مُتيقظة وتواصل العمل في كل الاتجاهات حفاظاً على حالة الأمن والاستقرار.

وقالت الداخلية: “الأجهزة الأمنية والشرطية باتت اليوم أكثر قدرة واستعداداً التعامل مع كافة التحديات، وتقديم الخدمة لأبناء شعبنا تحت كل الظروف”.

وأكدت على أنها ستواصل القيام بواجبها في حفظ الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني مهما عظمت الأعباء والتضحيات، وستظل وفيّة له.

يشار إلى أن الضربة الأولى للحرب الأولى على غزة في 27 كانون أول/ ديسمبر 2008 استهدفت مواقع وزارة الداخلية وأسفرت عن استشهد أكثر من 300 من عناصرها وضباطها وقادتها، فيما اختتمت الحرب باغتيال وزيرها النائب سعيد صيام.

واستمرت الحرب، التي أطلقت عليها المقاومة الفلسطينية تسمية “معركة الفرقان” في حين سماها المحتل الإسرائيلي “الرصاص المصبوب”، لمدة 22 يومًا، وتسببت في استشهاد 1419 مواطنًا فلسطينينًّا، من بينهم 926 مدنيًّا و412 طفلًا و111 امرأة، وإصابة ما يزيد على 5 آلاف شخص آخر، فضلًا عن تدمير أكثر من 50 ألف وحدة سكنية، وفق الإحصائيات الرسمية.
المصدر :خدمة قدس برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى