أخبار دوليةالأخبارالصحة

بنك المعرفة (21) / 3 أغذية تأكد ارتباطها بحدوث السرطان.. و5 أغذية أخرى محتملة فما هي؟


تارودانت نيوز :متابعة

طب اليوم يستعرض معكم دور بعض الأغذية في زيادة احتمالات الإصابة بالسرطان في الحلقة 21 من بنك المعرفة

يقدم موقع طب اليوم حلقة جديدة من سلسلة مقالات بنك المعرفة، التي ترد على تساؤلات الزوار حول الصحة العامة والامراض المزمنة والأخطاء الشائعة في طرق الوقاية من العدوى بإجابات مبسطة.

أكدت الدراسات التحليلية لأبحاث علمية عديدة ارتباط اللحوم المصنعة بالإصابة بسرطان القولون، وارتباط بعض الأسماك المملحة (على الطريقة الصينية) بالإصابة بسرطان البلعوم الأنفي.

كما تأكد ارتباط الأغذية الملوثة بمادة أفلاتوكسين السامة بالإصابة بسرطان الكبد، وتمت إضافة هذه الأغذية للعوامل مؤكدة الارتباط بالسرطان.

وهي تضم التدخين والسمنة وتناول المشروبات الكحولية والتعرض للإشعاع بأنواع معينه والسموم الأخرى مثل الأسبستوس أو بعض العقاقير.

هذا ما أكدته المقالات التحليلية للجورنال البريطاني الطبي للتغذية والوقاية والصحة BMJ Nutrition, Prevention and Health في عام 2020.

وفيما يلي تفصيل لهذه الأغذية يليها إشارة للأغذية التي لها ارتباط محتمل بالتغيرات السرطانية بحسب أحدث الدراسات.

اللحوم المصنعة والسرطان..
ترتبط اللحوم المصنعة مثل اللانشون والبرجر والببروني والسلامي بشكل مؤكد وبحسب تقارير منظمة الصحة العالمية بالإصابة بسرطان القولون.

حيث أشارت بعض الدراسات أن تناول 50 جرام من اللحوم المصنعة يوميا يمكنه أن يزيد من احتمالات حدوث سرطان القولون بنسبة 18%.

الأسماك المملحة والسرطان..
وضحت دراسات علمية عديدة أجريت في آسيا ارتباط تناول الأسماك المملحة على الطريقة الصينية بحدوث سرطان البلعوم الأنفي nasopharyngeal carcinoma.

حيث أن هذا النوع من الأغذية يمكنه أن يحوي مستويات عالية من النترات والنيترات nitrites – nitrates، وهي مواد تتحد مع البروتين لتكون مادة نيتروزامين المسرطنة.

الأغذية الملوثة بمادة أفلاتوكسين..
تأكد ارتباط تناول نسب عالية من الأغذية الملوثة بمادة أفلاتوكسين بحدوث الأورام السرطانية بالكبد وفي أجزاء الجسم الأخرى، كما أنها تسبب ضعف المناعة، وضعف النمو للأطفال.

ومادة أفلاتوكسين هي مادة سامة تكونها بعض الفطريات التي يمكن أن تلوث بعض المحاصيل الزراعية مثل الذرة او الفول السوداني والقمح.

هناك العديد من الطرق العلمية التي تتبعها الهيئات الرقابية الصحية للتأكد من سلامة المحاصيل الزراعية وخلوها من التسمم بالمادة الملوثة أفلاتوكسين.

–بنك المعرفة (20) | جينات الإنسان البدائي قد تفسر مناعة البعض ضد الفيروسات الخطيرة ومنها كورونا

أغذية أخرى محتملة الارتباط بالتغيرات السرطانية..
هناك أغذية أخرى محتملة الارتباط بالتغيرات السرطانية في جسم الإنسان ولكن الأدلة العلمية الحالية لا تزال غير كافية لتأكيد هذا الاحتمال.

-الأغذية الغنية بمادة أكريلامايد: هناك العديد من الدراسات التي وضحت ارتباطا محتملا بين تناول مادة أكريلامايد وحدوث التغيرات السرطانية.

وهذه المادة تتكون مع الطهي بدرجات حرارة عالية خاصة للأغذية الغنية بالكربوهيدرات مثل رقائق البطاطس، كما تتكون مع تحميص حبوب القهوة.

يعتمد هذ الاستنتاج بخصوص خطورة مادة أكريلامايد على دراسات أجريت على حيوانات التجارب.

حيث أن نتائج الدرسات البشرية لا تزال غير دقيقة بسبب صعوبة التأكد من التأثيرات بعيدة المدى للامتناع عن الكامل عن تناول هذه المادة.

-اللحوم الحمراء: من المحتمل بحسب بعض الدراسات ارتباطها بالإصابة بسرطان القولون والبنكرياس والبروستاتا.

– المشروبات والأغذية الساخنة: يحتمل ارتباط تناولها بشكل زائد بالإصابة بسرطان المريء.

– السكريات والكربوهيدرات: يعتبر تناولها بشكل زائد عن الحد عامل مساعد محتمل في الإصابة بسرطان الرحم.

-المشويات: يؤدي شي اللحوم على الفحم إلى تكوين مادة تسمى بولي سايكليك أروماتيك هيدروكربونز (PAHs)، وهي مادة تسبب التغيرات السرطانية.

وكلما زادت فترة الشوي كلما زاد تكون هذه المادة بشكل يمكنه ان يتسبب في زيادة احتمالات الإصابة بالسرطان.

لذلك ينصح الأطباء بعدم تناول المشويات بكثرة، وعند الشي يمكن طهي اللحوم جزئيا في المنزل، أو استبدال الفحم والخشب بشوايات الغاز.

ويوصى الخبراء باتباع تغذية جيدة متوازنة تحافظ على المناعة وتدعم كفاءة الجسم في مواجهة العدوى والتغيرات الخلوية التي يمكن ان تؤدي للسرطان.
المصدر :طب اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى