إليك سيدتيالأخبارالصحة

للتعافي بشكل أسرع.. 11 طعاما يجب تناولها أثناء المرض


هناك عدد من الأطعمة الأساسية التي يلجأ إليها الناس عندما يمرضون، العديد من هذه الأطعمة تساعدك على التعافي بشكل أسرع، حيث يمكنهم فتح المسالك الهوائية وتقليل المخاط، وتحسين مظهرك حتى أثناء تخفيف أعراض البرد أو الأنفلونزا بلطف.

نستعرض لك أبرز 11 أطعمة يجب تناولها عندما تكون مريضًا وفقا لتقرير بموقع “Bold Sky”.

1. شوربة الفراخ

وجد الباحثون أن شوربة الفراخ لها خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض عدوى الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى أن الفراخ تحتوي على حمض أميني يسمى السيستين، والذي يتم إطلاقه عندما يصبح الدجاج شوربة، يشترك Cysteine ​​في تركيبة
مشابهة لعقار موصوف لالتهاب الشعب الهوائية.

2. العسل

يمكن أن تكون قطرة من العسل في بعض الشاي الساخن هي الشيء المثالي عندما تشعر بالبرد، هناك سبب لاحتواء شراب وأقراص الاستحلاب على العسل؛ فهذا المكون الطبيعي علاج ممتاز للسعال، ودرس الباحثون العلميون أكثر من 100 طفل مصاب بنزلات البرد لإثبات هذه النظرية، حيث قسموا الأطفال إلى ثلاث مجموعات، وأعطوا دواء جماعي لمجموعة وعسلًا واحدًا لمجموعة أخري، والمجموعة الثالثة لم تتناول شيء على الإطلاق، وجد العلماء أفضل النتائج في المجموعة التي تناولت العسل.

3. الزنجبيل

يمكن للمركبات المضادة للالتهابات والحرارة الموجودة في جذر الزنجبيل الخام أن تساعد جسمك على التخلص من السموم التي تجعلك مريضًا، وتساعد هذه المركبات أيضًا في قتل الفيروسات المسببة لنزلات البرد في المقام الأول، كما يعتبر الزنجبيل مفيدًا في علاج التهاب الحلق ومشاكل الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم أو اضطراب المعدة.

4. الثوم

يعتبر الثوم من أحدث الاكتشافات عندما يتعلق الأمر بعلاجات البرد الطبيعية، حيث تشير الدراسات إلى أن البصلة اللاذعة يمكن أن تقلل من شدة البرد أو تمنعها بشكل فعال، لذا فالمركبات الموجودة في الثوم – وخاصة الأليسين – لها خصائص تقوية مناعية مماثلة للزنجبيل، بقدر ما قد لا يروق فص الثوم النيء لمعظم الناس، فهو علاج مجرب وحقيقي للتخفيف من أعراض البرد والأنفلونزا.

5. الموز

يقترح بحث جديد أن الموز هو نوع آخر من الأطعمة التي يمكن أن تساعدنا على محاربة نزلات البرد والإنفلونزا، وذلك بفضل بروتين خاص يسمى الموز ليكتين، كما أنها خيار جيد لمحاربة الغثيان، حيث يوفر الموز الغني بالمغذيات سعرات حرارية صحية والبوتاسيوم والألياف القابلة للذوبان التي يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض مثل الإسهال.

6. أرز

يعتبر الأرز من أكثر الأشياء أمانًا لتناولها عند الإصابة بمشاكل في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى الحفاظ على اضطراب المعدة، يحتوي الأرز على الكربوهيدرات التي تجبر جسمك على إنتاج التربتوفان – وهو من الأحماض الأمينية التي تسبب النعاس، فهو شعور يصعب الحصول عليه عند التعامل مع البرد أو الأنفلونزا خاصة عندما تكون متعبًا للغاية.

7. ماء جوز الهند

يعتبر ماء جوز الهند طريقة جيدة لتعويض الإلكتروليتات، والتي يمكن أن تكون مصدر قلق لأي شخص يعاني من المرض، فأي مرض يسبب الإسهال الشديد أو القيء يستنزف الجسم من هذه المركبات الأساسية، في كثير من الأحيان يكون احتساء مشروب أسهل من تناوله كفاكهة، فبينما يعتبر ماء جوز الهند مصدرًا جيدًا للبوتاسيوم ، الذي يطرده الجسم من خلال القيء والإسهال، إلا أنه يحتوي أيضًا على الصوديوم، لذا يجب على أي شخص يتبع نظامًا غذائيًا منخفض الصوديوم التحدث مع طبيبه قبل إضافة ماء جوز الهند إلى نظامه الغذائي.

8. الزبادي

يعتبر الزبادي إضافة رائعة للنظام الغذائي لأي شخص حيث يمكن للبروبيوتيك تحسين صحة الجهاز الهضمي، ولا يزال الباحثون يكشفون عن فوائد أخرى، ففائدة أخرى للزبادي للمرضى هو أنه جيد التحمل ومصدر سهل الهضم للبروتين، غالبًا ما يكون الأشخاص المرضى غير قادرين على تحمل مصادر أخرى، مثل اللحوم الحمراء والفاصوليا، لذلك يوفر الزبادي البروتين اللازم.

9. الفاكهة

الفواكه الطازجة مليئة بالفيتامينات والمعادن التي تساعد الجسم على العمل في أفضل حالاته، حيث يعزز التوت المناعة وله خصائص مضادة للفيروسات، كما أن الأطعمة الحمضية غنية بالفلافونويد التي يمكن أن تسرع الشفاء من المرض، ويعد الموز سهل الهضم ومصدر جيد للبوتاسيوم الضروري، كما أن مزج الفاكهة في عصير يجعل وجبة خفيفة سهلة الشرب وغنية بالمغذيات.

10. الخضروات الورقية

يعزز تناول الخضار الورقية نوعًا معينًا من الخلايا المناعية التي يمكنها تسريع وقت الشفاء بعد المرض، ويمكن أن تؤدي إضافة الكرنب والسبانخ إلى النظام الغذائي إلى زيادة البروتينات المضادة للميكروبات في الدم وتقليل تنشيط المناعة، حيث تحتوي الخضراوات الورقية أيضًا على نسبة عالية من فيتامين هـ، مما قد يساعد الجسم على محاربة الفيروسات، وفيتامين أ ، وهو عنصر غذائي مضاد للالتهابات يعزز جهاز المناعة.

11. سمك السلمون

يعتبر السلمون مصدرًا جيدًا لأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تساعد في تقليل الاستجابة للالتهابات، في حين أن هذه المغذيات غالبًا ما ترتبط بتخفيف الحالات الناتجة عن الالتهابات المزمنة، مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل، إلا أن قدرتها على تقليل الالتهاب يمكن أن تساعد أيضًا في التخلص من التهابات الرئة وتسهيل التنفس على الأشخاص الذين يعانون من احتقان الرئتين.
المصدر :موقع هلثي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى