أخبار جهويةالأخبارصحافة

تتويج وكالة المغرب العربي للأنباء بالصويرة


تارودانت نيوز :متابعة

الصويرة – توجت وكالة المغرب العربي للأنباء، مساء أمس السبت بالصويرة، خلال حفل نظم تكريما لعدد من الشخصيات والمؤسسات الوطنية والأجنبية، التي تميزت في مجالات عدة وبصمت على حضورها سنة 2020، كسنة استثنائية على كافة الأصعدة بسبب الأزمة الصحية غير المسبوقة الناجمة عن كوفيد-19.

وجرت النسخة الثالثة من هذا الحدث، الذي نظمته المجموعة الإعلامية “منبر الصويرة” والمركز الدولي للأنشطة القانونية والمؤسساتية والمركز الدولي للتكوين المهني والتدريب والمواكبة، في احترام تام للبروتوكول الصحي والتدابير الوقائية المعمول بها للحد من انتشار الوباء.

وبالمناسبة، قدمت جائزة إلى وكالة المغرب العربي للأنباء، باسم مديرها العام، السيد خليل الهاشمي الإدريسي، اعترافا بالمجهودات الكبرى المبذولة من قبل هذه المؤسسة الوطنية الرائدة، التي تضطلع بدور ريادي ومركزي بالساحة الإعلامية الوطنية والإقليمية والقارية والدولية في سياق يتغير باستمرار.

ويسعى المنظمون، عبر هذا التتويج، إلى التعبير عن امتنانهم من أجل العمل الكبير المبذول من قبل الوكالة طيلة السنة المنصرمة ومساهمتها الملحوظة في جهود مكافحة كوفيد-19، عبر نشر أخبار موثوقة وصحيحة على علاقة بالوباء، قصد إخبار الرأي العام بتطورات الجائحة بالمغرب والعالم، وكذا التدابير المتخذة ضد انتشار الفيروس، وذلك بفضل مهنية فرق الوكالة بالأقطاب الجهوية وشبكة مراسليها بالخارج.

ويشكل هذا الاعتراف أيضا، تجسيدا للالتزام الراسخ لوكالة المغرب العربي للأنباء كفاعل إعلامي استراتيجي ولا محيد عنه، والتي استطاعت الارتقاء إلى وكالة للقرن 21 وتأكيد حضورها كمصدر للمعلومة الموثوقة بشكل آني، وسد الباب أمام الأخبار “الزائفة” التي تنقلها وسائل أخرى ووسائط إخبارية خلال فترة الجائحة.

وخلال هذا الحفل، أسندت جوائز أخرى لعدد من المؤسسات والشخصيات الوطنية التي تميزت سنة 2020، كالقوات المسلحة الملكية (الطب العسكري)، والقوات المساعدة (قطاع الطب)، ووزارة الداخلية (رجال السلطة المحلية)، وزارة الصحة ممثلة بالمديرة الجهوية للوزارة بمراكش آسفي، السيدة لمياء شاكري، والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، ووزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان.

ويتعلق الأمر أيضا، بالمدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف الحموشي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ووزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، والصحفي الراحل صلاح الدين الغماري، ومدرب فريق الرجاء البيضاء السيد جمال السلامي.

كما أسندت جوائز لعدد من الشخصيات الأجنبية بالمناسبة، من قبيل السفير السابق للولايات المتحدة المغرب، السيد ديفيد فيتشر، والسفير السابق للإمارات العربية المتحدة بالمغرب، السيد علي سالم الكعبي، والسفير السابق للغابون بالمغرب، السيد عبد الرزاق كوي كامبوغو، والشيخ خليفة بن عيد آل ثاني، عن المؤسسة القطرية الشيخ عيد للإحسان، ورجل الإعلام السعودي، السيد أحمد الصغيري.

وعلى مستوى إقليم الصويرة، وزعت جوائز لكل من المندوب الإقليمي للصحة، السيد زكرياء آيت لحسن، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، لجهودهم المتواصلة وتفانيهم في خدمة حماية صحة وسلامة الساكنة.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس اللجنة التنظيمية، السيد يوسف المريح، أهمية انعقاد هذا الحدث، الذي يطفئ هذه السنة شمعته الثالثة، رغم التحديات والظروف الصعبة التي تمر منها البلاد، على غرار العالم بأسره، بسبب الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأكد السيد المريح، أن هذا الحفل يروم تكريس ثقافة الاعتراف والامتنان تجاه كل من قدم خدمات محمودة للدفاع عن قضايا الوطن والمواطنبن، معبرا عن يقينه بأن هذه الثقافة ستظل الخيط الناظم لكل عمل يقوم به المنظمون لخدمة مصالح المملكة.

وأشاد، من جهة أخرى، بكافة القطاعات الحكومية لمجهوداتها الثابتة المبذولة طيلة السنة المنصرمة، تحت الريادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سواء على الصعيدين الصحي والدبلوماسي أو العسكري، ما مكن المملكة من التموقع ضمن البلدان التي استطاعت رفع كل التحديات المتعلقة بالأزمة الصحية بنجاعة وفعالية.

وأشار إلى أنه رغم الجائحة، فقد شكلت سنة 2020، سنة خاصة بالنسبة للمغرب، نظرا للنجاحات المدوية والمتتالية، التي راكمتها المملكة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك.

من جهتهم، أشاد المسؤولون المتوجون ضمن هذا الحفل، بتنظيم هذا الحدث باعتباره مبادرة نبيلة تروم تكريس ثقافة الاعتراف، عبر الاحتفاء بشخصيات ومؤسسات عملت طيلة السنة الماضية، بتفان ونكران ذات، لمكافحة الجائحة وصون سلامة الساكنة والبلد.

وأضافوا أن هذا الفعل برمزيته الكبيرة يشكل تكريما ومسؤولية، ويدعو إلى مزيد من المسؤولية لمواصلة نفس المنحى، بنفس الالتزام، قصد الرقي إلى مستوى تطلعات وطموحات المواطنين، وكافة مكونات المجتمع في كل المجالات، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
و م ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى