أخبار جهويةالأخبار

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي تنظم لقاء تواصليا حول الاستراتيجية الوطنية للتكوين المستمر


تارودانت نيوز: متابعة

شهدت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، لقاء تواصليا حول الاستراتيجية الوطنية للتكوين المستمر.

ويدخل هذا اللقاء الذي ترأسه أحمد الكريمي مدير الأكاديمية بمعية نور الدين المازوني، المدير المساعد المكلف بمجال تكوين الأطر التربوية بالوزارة، بحضور السيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة مراكش آسفي و المديرون الاقليميون بالأكاديمية، في إطار التدابير والإجراءات الرامية إلى تنزيل استراتيجية التكوين المستمر بقطاع التربية الوطنية، وخصوصا ما يتعلق بتعزيز انخراط جميع المتدخلين والفاعلين والشركاء على المستوى الجهوي ومساهمتهم في تفعيل المهام الموكلة إليهم.

ويعتبر هذا اللقاء هو الأول من نوعه على الصعيد الوطني، ضمن سلسلة من اللقاءات التكوينية والتواصلية، التي تعتزم الوحدة المركزية لتكوين الأطر تنظيمها من أجل تيسير تدخلات مختلف الفاعلين الميدانيين لإنجاح المخططات الجهوية للتكوين المستمر.

وقد أكد مدير الأكاديمية في كلمته الافتتاحية على أهمية هذا اللقاء الذي يدخل في صلب اهتمام الوزارة والأكاديمية وكافة المتدخلين في الشأن التربوي، كما يتماشى مع توجهات القانون الإطار 51/17، خصوصا من حيث تقوية قدرات الفاعلين وتجويد العملية التربوية.

أما المدير المساعد، مدير استراتيجيات التكوين ورئيس المشروع 9 مركزيا، فوقف عند تقديمه للعرض الإطار على الأدوار المنوطة بالتكوين المستمر وانعاكاساته على تنمية الكفايات الممهنية وربطه بالترقي المهني. كما أوضح أن اختيار أكاديمية مراكش اسفي لاحتضان المحطة الأولى من اللقاءات التواصلية حول الاستراتيجية الوطنية للتكوين المستمر املته التجارب التي تم ترصيدها بهذه الجهة.

أما العرض الجهوي الذي قدمه مدير الأكاديمية، فضمنه المخطط الجهوي للتكوين المستمر، والذي جاءت مكوناته منسجمة مع الأهداف التي تم تطويرها في برنامج عمل الأكاديمية والذي اطرته حافظة المشاريع الثمانية عشر المنزلة في القانون الإطار 51/17.

حيث ذكر بالمشاريع التكوينية ذات القيمة المضافة التي تعرفها الجهة من قبيل التكوينات التي تم بناءها وتجريبها في برنامج التعاون التربية2 مع الاتحاد الاوروبي والتكوينات المتواصلة حاليا في إطار مكونات مشروع التعليم الثانوي المندرج ضمن حساب تحدي الألفية.

ناهيك عن مختلف التكوينات التي تمت برمجتها استجابة للحاجات الفردية والمؤسساتية من أجل تقوية قدرات مختلف الفاعلين التربويين.

وللإشارة، فقد شكل هذا اللقاء فرصة للاطلاع أكثر على الاستراتيجية الوطنية للتكوين المستمر من طرف فريق التأطير المركزي. أما فقرة المناقشة فكانت غنية بالمداخلات الوجيهة والتي تصب في اتجاه تثمين واغناء الاستراتيجية الوطنية للتكوين المستمر والتعبير عن الانخراط في تنزيلها جهويا من خلال المساهمة في بلورة خطة عمل واضحة تحدد جميع المراحل والمحطات الضرورية لإنجاح المخطط الجهوي للتكوين المستمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى