أخبار جهويةالأخبارالمجتمع المدني

أكادير.. انطلاق أشغال ندوة وطنية حول “الصحراء المغربية: الجذور التاريخية والسياسية للنزاع والطريق إلى الحل”


تارودانت نيوز : متابعة

انطلقت، اليوم الثلاثاء بأكادير، أشغال ندوة وطنية حول موضوع “الصحراء المغربية: الجذور التاريخية والسياسية للنزاع والطريق إلى الحل”، تنظمها على مدى يومين، “جمعية الصحراء”، بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان.

وقال هشام المدراوي، رئيس جمعية الصحراء، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن تنظيم هذه الندوة يندرج في إطار الجهود التي يبذلها المجتمع المدني من أجل الترافع عن قضية الصحراء المغربية، وإيمانا بضرورة تكاتف جهود المجتمع المغربي بمختلف مشاربه واتجاهاته وتجنده حول القضية الوطنية الأولى.

وأضاف أن هذه الندوة، المنظمة حضوريا وعن طريق المناظرة المرئية، تعرف مشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين والسياسيين والإعلاميين من مختلف جهات المملكة، إلى جانب قياديين سابقين بـ “البوليساريو” من العائدين إلى أرض الوطن.

وذكر السيد المدراوي أن هذه الندوة تقارب قضية الصحراء المغربية في ظل النجاحات المتتالية التي حققتها المملكة بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن الانتصارات الدبلوماسية المغربية بخصوص قضية الصحراء المغربية تتمثل بالملموس في افتتاح عدد من الدول لقنصلياتها بكل من العيون والداخلة، وكذا الاعتراف الصريح للولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، فضلا عن توالي سحب الاعتراف بالكيان الوهمي.

وافتتحت أشغال هذه الندوة بتنظيم الجلسة الأولى التي تناولت عددا من المحاور حول “الجذور التاريخية للموقف الجزائري المعادي للوحدة الترابية للمغرب منذ بداية النزاع إلى الآن”، و”الأحزاب السياسية المغربية والقضية الوطنية”، و”الأحزاب السياسية المغربية وتطورات قضية الصحراء المغربية”، و”المغرب وانخراطه الجدي في تسوية الملف وأهمية مبادرة الحكم الذاتي لطي النزاع المفتعل حول الصحراء”.

وستتواصل أشغال هذه الندوة بتنظيم عدد من المداخلات حول “الصحافة الوطنية وقضية الصحراء المغربية”، و”الإعلام الإسباني ودوره في فضح خروقات حقوق الإنسان في تندوف: قراءة في الشريط الوثائقي من تندوف إلى العيون طريق الكرامة للصحافية الإسبانية باتريسيا مجيدي خويس”، و”التنمية وحقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية”، و”دور المجتمع المدني في الدفاع عن القضية الوطنية”، و”الأقاليم الجنوبية ما بعد الكركرات والطريق إلى الحل”، و”مستقبل قضية الصحراء بين البعدين الدولي والإقليمي”، و”التحولات الجيوسياسية بشمال إفريقيا والشرق الأوسط والأدوار المستقبلية للمغرب كقوة إقليمية”.

ومن المقرر أن يسدل الستار على أشغال هذه الندوة الوطنية بعقد جلسة ختامية يتم خلالها تقديم مجموعة من التوصيات حول موضوع اللقاء.
و م ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى