أخبار محليةالأخبارالإقتصاد

مرشدو السياحة وممتهنو الافراح والمناسبات بين مطرقة مخلفات الوباء وسندان القرارات.


تارودانت نيوز : عبد اللطيف بنشيخ

ستزيد وضعية الموقوفين عن العمل بسبب جائحة كورونا سوءا خلال الأيام القادمة ونحن مقبلون على شهر رمضان وبعده عيد الفطر ،وهي الايام التي حولتها تقاليدنا إلى أيام استهلاك بامتيازوبشكل محرج.
واخص ضمن هذه الفئات المرشدين السياحيين والمرشدين غير النظاميين،نوادل ونادلات المقاهي،العاملين والعاملات بمجال الافراح والمناسبات (النكافات،الموسيقيون،النوادل…) خاصة الذين ليس بمقدورهم الاعتماد على منقولات لبيعها والذين لا يتوفرون على مداخل اخرى كعقارات كراء …أو الذين استنفذوا كل مدخراتهم خلال الفترة الأخيرة.
العديد منهم يعيلون اسرا ويعيشون ظروفا قاسية تتفاقم يوما بعد يوم، ووضعيتهم لا توافق الشروط التي حددتها الحكومة لدعم بعض الشغيلة بالقطاع السياحي خلال فترات متباعدة، ومن بين هذه الشروط التصريح لدى صندوق الضمان الاجتماعي على غرار شغيلة الاوتيلات المصرح بهم لدى نفس الصندوق.
في حين تعيش الالاف من منتسبي قطاع السياحة خارج هذا الاطار وقس على ذلك قطاعات اخرى تضم شرائح غير منظمة، أو خارج المصرح بهم بصندوق التقاعد.
اضافة لذلك تراكمت عليهم ديون الالتزامات والاكرية المتعلقة بالسكن او نقط البيع كالبزارات،والاقتطاعات البنكية ناهيك عن مصاريف الحياة اليومية والمعيشية الخاصة بهم وباسرهم.
لذا فالحكومة اليوم مطالبة ببحث دقيق واحصاء لكل الفئات التي تضررت بشكل كبير ولم يعد عندها مورد رزق اخر،تشرف عليه السلطات المحلية التي تعتبر الاقرب الى المواطنين وهي الادرى بحالتهم الاجتماعية، لأجل دعمهم باصدار قرار بأثر رجعي استنادا للظروف السابقة وذلك حماية لبعضهم من نوائب الدهر وحماية البعض الاخر من التشرد وحماية لبنة الاسر التي بدأت تتفكك لاسباب عدةلعب فيها سبب “توقف العمل” دورا مفصليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى