الأخباررأيمقالات

بدون تعليق


تارودانت نيوز : محمد بوعلام

قبيل كل محطة انتخابية تخرج لدائرة العلن تكثلات هنا و هناك . قد تكون ذات توجه حزبي او جمعوي ،كما قد تلبس رداء التنمية او الرياضة، فنلاحظ فسيفساء من أشباه الأشخاص يتهافتون لتمويل دوري في كرة القدم المصغرة او تقديم جوائز لتلاميذ التعليم الأولي لرمزيتها…فما الهدف من هكذا تحركات؟ هل من الصواب استحمار الأشخاص في زمن العولمة الرقمية؟ أليس حريا ان تناقش المواقف و القضايا من القواعد لتصاغ البرامج؟ أم لدى الطبقة السياسية منهج أخر للتعامل في مثل هذه الظروف؟
لا اختلاف في الرؤى لدى عدد ساحق من المتتبعين للشان المحلي الروداني في الحركية التي تسير بها الأمور على الصعيد الجمعوي و الحزبي .ندوات و اجتماعات، جموع عامة لتأسيس التنسيقيات و المحليات( المكاتب المحلية ) استقطابات على أعلى المستويات تستهدف ملء الفراغ( وكيل اللائحة )، و كأني بهم يقولون أن لا أحد من سكان تارودانت يصلح لقيادة اللائحة غير هؤلاء. أنتم كمن يجلس فوق الجبل و يرى الناس مثل النمل في الاسفل فاعلموا و الله اننا نراكم كما تروننا.. تحركاتكم كلها تدخل في باب الدعاية الانتخابية. فهل أصدرت الحكومة ما يجيز ذلك قانونيا و انسجاما مع أحكام الدستور، لو كانت تحركاتكم هكذا منذ اعتماد دستور 2011 لأصبحت تارودانت على الأقل مدينة . قتلتم روح الحضارة و دمرتم نفسية الساكنة ،اسألوا سكان الزرايب واعلموا الضرر الذي لحقهم بقراراتكم، اسمعوا من سكان الزيدانية و ايت قاسم لتعرفوا الجواب الشافي……..و عندما تقترب محطة انتخابية نراكم تتسابقون و تعقدون التحالفات و تقسمون بالايمان . من اعطاكم الحق في تنصيب شخص ما وكيلا للائحة ؟ هل خلفيته السياسية،أم العائلية، أم الحزبية، ام الطبقية؟ من هنا نؤكد أن الضحية الذي يلعب لعبة الاختيار بين اللوائح يوم الاقتراع لا يعلم اصلا نمط الاختيار، و يجد نفسه يختار شخصا من ذلك اللفيف الذي يجد صوره في ملصقات الاحزاب.
قد نتفق و قد نختلف لكن ربما قد ننسجم و نتكتل لخلق تجمع شبابي بين الجنسين نرفض فيه هذا الزيغ غير البريء و نعلن من خلاله رفضنا لتلاعباتكم . و قد تجدون لائحة أخرى تحمل شعارا دخيلا على المدينة …قد تصدمكم النتيجة ليس لقوتنا ولكن لأن الناس ملوا من هفواتكم و زلاتكم…..اتقوا الله في تارودانت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى